جدار حديدي بين الاراضي الفلسطينية واسرائيل .. اشتباكات في رفح ومحادثات في قضية قتلة زئيفي

تاريخ النشر: 29 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر اعلامية سعودية ان وزير الخارجية الاميركي سيعود إلى المنطقة قبل منتصف الشهر القادم في إطار اتفاق سعودي ـ أمريكي يهدف "إلى العمل على وقف أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، في غضون ذلك بدأت حكومة شارون باقامة جدار حديدي في الوقت الذي توغلت الدبابات الاسرائيلية في رفح بينما تجري محادثات في رام الله حول وضع قتلة زئيفي.  

وقالت صحيفة الوطن السعودية استنادا الى مصادرها "أن الوزير باول يحمل معه رسالة واضحة وقوية إلى الإسرائيليين والفلسطينيين مفادها ضرورة العودة إلى استئناف المفاوضات السلمية بين الطرفين من حيث انتهت ونبذ أعمال العنف والإرهاب".  

وقالت المصادر: إن الإدارة الأمريكية ستبلغ الجانبين خلال الساعات القادمة بضرورة الربط بين المحادثات الأمنية والمحادثات السياسية والسير في الاتجاه الصحيح بشأن قيام دولة فلسطينية عن طريق المفاوضات.  

واضافت المصادر المشار اليها انفا الى أن الإدارة الأمريكية أبلغت عدة عواصم في المنطقة ومن بينها تل أبيب تأييدها لوثيقة الأمير عبد الله بن عبد العزيز التي سلمها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش والمؤلفة من ثماني نقاط لإحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية. 

وتدعو نقاط الوثيقة السعودية الثماني إلى: انسحاب إسرائيلي (من أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني) ورفع الحصار عن رام الله وإنشاء قوة متعددة الجنسيات وإعادة إعمار المناطق الفلسطينية المتضررة.ونبذ العنف وتركيز المحادثات حول المسائل الأمنية (خطة تينيت) والسياسية (خطة ميتشل). ووقف بناء المستوطنات الإسرائيلية ودور محرك للولايات المتحدة في تطبيق قرار مجلس الأمن 242 الصادر في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1967م والذي يطلب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة. 

وأكد البيت الأبيض أن الوثيقة السعودية ستكون وسيلة لمتابعة المناقشات مع جميع الأطراف في المنطقة 

في المقابل توغل جيش الاحتلال مساء اليوم في مخيم رفح للاجئين جنوبي قطاع غزة، وقالت مصادر فلسطينية ان المقاومة الوطنية تصدت للدبابات الاسرائيلية ودارت معارك "عنيفة"  

وفي الغضون حيث اكد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعايزر انه تم الشروع ببناء جدار بطول 90 كم على امتداد خط التماس يبدأ، من مدينة جنين حتى مدينة قلقيلية، وياتي بناؤه في إطار خطة شاملة "للمناطق العازلة"، التي أقرتها الحكومة. 

وقال "الجيش ينفذ عملياته وفق معلومات استخباراتية محددة. ولن نتورع عن تنفيذ أية عملية للجيش إذا وصلت إلينا معلومات تفيذ بنية تنفيذ عمليات ضدنا. لقد توغلنا الليلة في الخليل وهكذا فعلنا في قلقيلية قبل يومين مما أدى إلى إنقاذ عشرات الأرواح. سوف نتوغل في مناطق السلطة الفلسطينية بشكل مؤقت كلما توفرت لدينا معلومات لأننا سنستمر في محاربة الإرهاب". 

وأضاف امام لجنة الخارجية في الكنيست الاسرائيلي بأن لديه خطة تشمل ثلاثة أجزاء. حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب, فصل أمني يكون في نهايته فصل شامل بين إسرائيل والفلسطينيين وفتح مسار مفاوضات سياسية يستند إلى اقتراح كلينتون والمبادرة السعودية. واعترف "حملتنا العسكرية في المناطق الفلسطينية أدت إلى زيادة الكراهية ضدنا لكنه لم يكن هناك مناص من ذلك. الحل في النهاية سيكون سياسيا". 

وقال في حديثه إلى الوضع في قطاع غزة قائلا: "عرضت على محمد دحلان أخذ زمام الأمور إلى يديه إلا أنني, حتى الآن لم أتلق منه جوابا على اقتراحي وليس من المعلوم ماذا يقصد الوزير الإسرائيلي في جملته الاخيرة. 

في هذه الاثناء التقى الخبراء الفلسطينيين والامريكيين والبريطانيين في رام الله لبحث الامور الفنية المتعلقة بالاقتراح الاميركي بان يتولى اميركيون وبريطانيون حراسة المعتقلين الفلسطينيين الستة. 

واوضح المصدر نفسه ان وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس عرفات اجتمعا مع الفريق الاميركي والبريطاني في مكان غير محدد في رام الله.—(البوابة)—(مصادر متعدد)