تطبيقا لمبدأ الحاجة أم الاختراع في أفضل صوره، لجأ سكان قرية في جنوب بيرو إلى التغلب على حالة القحط التي ضربت زراعاتهم بسبب أسراب الجراد عن طريق تحويل الجراد إلى وجبات من الطعام الغني بالبروتين لهم ولماشيتهم، أو تجفيفه وطحنه لصناعة دقيق الجراد متعدد الأغراض.
ويقول سكان القرية إن حصيلة اليوم من الجراد توضع في آنية ضخمة لغليها حتى درجة إحمرار الجراد، ثم يقدم بعد ذلك إما مسلوقا، أو مشويا، أو إلى جانب الأرز والمكرونة.
كما صنع طهاة القرية من الجراد نوعا من بسكويت الجراد الخفيف، ودقيق الجراد لجميع الأغراض -- (أ.ف.ب)