جرح 9 فلسطينيين..وشركات ''الإشعاع'' تؤكد أنها باعت إسرائيل من إنتاجها

تاريخ النشر: 24 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مصادر طبية فلسطينية، أن 9 مواطنين أصيبوا عند معبر المنطار شرق مدينة غزة، بعد تعرضهم لرصاص الجيش الإسرائيلي. 

وكانت مسيرة سلمية قد انطلقت تعبيرا عن رفض الحصار فقام جنود الاحتلال بفتح نيران أسلحتهم على المشاركين فيها. 

وفي خان يونس، قامت القوات الإسرائيلية بإزالة الأسلاك الشائكة لمستوطنة "نافيه ديكاليم" المقامة على أراضي المواطنين غرب خان يونس. 

وقال شهود عيان، إن القوات دخلت برفقة ثلاث دبابات وثلاث جرافات بالقرب من الحي النمساوي ومقبرة يافا، وقامت بتجريف عشرات الدونمات الزراعية، وعندما تصدى لهم المواطنون، أطلقوا نيران أسلحتهم تجاههم، مما أدى إلى إصابة اثنين بجروح متوسطة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي وبدون أي مبرر النار من أسلحته الثقيلة من داخل مستوطنة "نتساريم"جنوب مدينة غزة، باتجاه منازل المواطنين والمنشآت الصناعية في منطقة الشيخ عجلين. 

كما فتحت النيران تجاه المواطنين بالقرب من حاجز التفاح غرب خان يونس. وقالت مصادر طبية، إن ثلاثة مواطنين أصيبوا بجراح برصاص. 

من جهة ثانية أعلن الدكتور يوسف أبو صفية وزير شؤون البيئة، أن الشركة الدولية المنتجة للمعدات، الخاصة بالإشعاع والاستخدامات السلمية للتقنيات النووية، أكدت أنها زودت إسرائيل مؤخرا أجساما مشعة، استخدمها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.  

وقال الدكتور أبو صفية في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الوزارة أجرت اتصالات مع جميع الجهات المتعلق عملها بالوقاية من الإشعاع والتقنيات النووية وبخاصة الشركة المنتجة لهذه المعدات والتي أفادتنا بأنها وردت هذه الأجسام للحكومة الإسرائيلية لتستخدم في طائراتها الهليوكوبتر "CH-53"، وهي جزء من نظام مراقة الزعانف، وتستخدم كمؤشرات ضغط، وجهاز يحتوي على مصدر مشع من مادة ستروشيوم "Sr90" وقوة إشعاعه 500 مايكرو كوري، التي تولد إشعاعات من جسيمات "B" القادرة على اختراق رقائق من الألمنيوم سمكاتها 1 ملم، والتي تسبب أضراراً جسيمة للإنسان إذا ما تعرض لها لفترة طويلة. 

وقال الدكتور أبو صفية، أنه لتجنب ذلك تقوم الشركة بتوريد هذه المواد بغطاء بلاستيكي، مع العلم بأن الأجسام التي أطلقت على المواطنين لا يوجد عليها هذا الغطاء. 

أفادت مصادر طبية في "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني" في قلقيلية، أن ثلاثة مواطنين أصيبوا خلال المواجهات التي جرت بالقرب من المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية. 

وفي سياق آخر أطلع أحمد قريع "أبو علاء" رئيس المجلس التشريعي ، كوبرغن ياغلند، وزير خارجية النرويج على الأوضاع المعيشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، جراء استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي. 

وأكد أن مسؤولية وقف العنف تقع أساساً على عاتق الحكومة الإسرائيلية التي تتصرف استناداً إلى قوتها العسكرية ومنطق قوة الاحتلال، وانطلاقا من ميزان القوى العسكري القائم. 

وشدد رئيس التشريعي على وجوب إلزام إسرائيل بوقف العنف واستئناف المفاوضات، وإنهاء الحصار العسكري والاقتصادي، ودفع إسرائيل للأموال المستحقة للسلطة الوطنية، ووقف الاستيطان وقفاً تاماً، وتنفيذ الاستحقاقات المرحلية الانتقالية، بما فيها الانسحاب الإسرائيلي من منطقة "ب". 

ودعا، الحكومة الإسرائيلية إلى استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت إليها في طابا، وأكد رفض الجانب الفلسطيني للطرح الذي يقدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون حول الدخول بمراحل انتقالية جديدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)