جون بون جوفي: أجد نفسي في موسيقى الروك والسينما

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كان بون جفي في وقت من الأوقات يذكر الناس بموسيقى الروك في الثمانينات وبكثير من تجعيد الشعر الأشقر. 

وقد استمر في ذلك إلى أن جاء الوقت الذي انطلقت فيه فرقة الروك الموسيقية للمرة الثانية في الألفية الجديدة بصورة جديدة وسلاسة أكثر وبتركيز أقوى في اللحن. ولا تزال موسيقاهم تشتمل على تلك الأصوات المألوفة، ولكن حب الجماهير لبون جوفي أصبح بارداً للمرة الثانية في عام 2000. 

وأكثر من ذلك، فقد أصبح جون بون جوفي، المغني البارز، ممثلاً. 

سلك جون بون جوفي منذ مدة مسلكين مهنيين في حياته كموسيقي وممثل . ومهما فعل ، سواء وقف على المنصة والجيتار في يده، أو قام بتمثيل دور له فيلم، فإنه يحقق النجاح الكثير. 

يعود ظهوره الأول في السينما إلى عام 1995 حينما قام بتمثيل دور في فيلم "ضوء القمر فالنتينو" لمخرجه جُون دوجان. ومنذ ذك الوقت، لعب أدوارا هامشية في عدة أفلام كان آخرها " يو – 571". لمخرجه جُناثان موستو، الذي عرض في مهرجان البندقية السابع والخمسين للسينما هذا العام.  

ويدور هذا الفيلم حول غواصة في زمن الحرب ويمثل فيه ماثيو ماكوناغي وهارفي كتل. وتتحدث قصة الفيلم عن الغواصة الألمانية يو – 571 التي كان الحلفاء يعلمون بأنها مجهزة بجهاز سري هو المفتاح لفك الشيفرة النازية واحتمال كسب الحرب من قبلهم إذا وقع في أيديهم. 

ترسل غواصة أميركية متخفية بشكل سفينة تموين ألمانية لاستطلاع الغواصة الألمانية يو – 571 . وقد أسندت إلى القوات الأميركية مهمة أسر الغواصة الألمانية وملاحيها والعودة بالجهاز السري إلى سفينتهم. ويقوم بون جوفي بدور صغير في الفيلم وهو بيت إيميت، أفضل صديق لقائد المهمة الملازم أندرو تيلر الذي يلعبه ماكوناغي. 

ولد بن جوفي الذي يبلغ الثامنة والثلاثين حالياً في نيوجيرسي وهو متزوج وله طفلان. 

وخلال حياته العملية التي دامت 15 سنة، قام جفي ببيع أكثر من 80 مليون أسطوانة، وهو الآن غارق في العمل مع فرقته الموسيقية في رحلة حول العالم. ويلاقي ألبومه الذي صدر مؤخراً "الوجهة نحو أي مكان" سوقا رائجة. 

وعلى الرغم من انشغاله، فقد وجد جوفي وقتاً لديه ليعرج على مهرجان البندقية للسينما للترويج لفيلم يو – 571، وذلك بطائرته الخاصة النفاثة بعد انتهاء فرقته من حفلتها الموسيقية في برلين بألمانيا مباشرة، ولذا فلم يكن من الغرابة أن يكون لديه القليل من الوقت للتحدث عن مشاريعه الأخيرة. 

 أيهما تشعر أكثر بأنك مغن أم ممثل؟ 

- أقوم بكلا العملين بنفس القدر من الإخلاص والسعادة، وبطبيعة الحال، فإنني لا أعمل في السينما من أجل المال، بل من أجل حبي لها. إن وقوفي أمام الكاميرا أمر يجعلني أبدو متواضعاً ويعود بي إلى الحقيقة. وكمغن، فأنا أعتقد بأنني جيد جداً في بعض الأحيان، وبحاجة إلى العودة إلى الأرض. 

 ما هو الشيء الأكثر إثارة لديك: الغناء أمام الآلاف أم التمثيل أمام الكاميرا بناء على أوامر المخرج؟ 

- كلا الأمرين محبب لدي، وهما مرتبطان ببعضهما البعض حتى لو أنني قمت بهما بصورة منفصلة. 

وبطبيعة الحال، فإن شيئاً لا يثيرني أكثر من تأليف قطعة من الموسيقى، ولكنني أمر بتجربة عاطفية أخرى عندما أشاهد فيلما لجُون فورد. مل بروكس ، سيان بن، أو بول نيومان، وبطبيعة الحال ، فإنه يوجد أيضا متسع في قلبي للمغنين العظماء من أمثال فرانك سناترا، جو كوستللو أو بروس سبرنغستين، إن أهم شيء في الحياة، هو أن تفعل ما تعتقد بأنه صحيح. أنا أؤمن بكل من الموسيقى والسينما. 

 ماذا يمكن أن تخبرنا بشأن دورك في فيلم يو – 571 ؟ 

- إن اكثر شيء ممتع أستطع التحدث فيه عن الفيلم أنه فيلم يدور حول الحرب. إنه لشيء مرعب أن يفقد الكثير من الناس حياتهم من أجل حروب مزيفة – أنا محظوظ جداً بالانتماء لجيل لم يشهد الحرب، وآمل أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لأطفالي وأن لا يتعرضوا لأهوال الحروب. 

 ماذا عن مشاريع تصوير سينمائية أخرى؟ 

- لقد فرغت لتوّي من لعب دور في فيلم يسمى " Pay it forward " للمخرج ميمي لدر، وهو قصة جميلة مقتبسة في رواية ناجحة. 

 تتحدث في كثير من الأحيان عن ارتباطك بزوجتك وطفليك، كيف تجد وقتاً لتمضيته معهم وأنت مشغول بكل هذه الأعمال الفنية؟ 

 "إنها ليست حياتي " هذا أيضا عنوان لأحد مختاراتي الموسيقية، إن حياة الفنان ليست بتلك البساطة التي تهدف بعض المجلات إلى اكتشافها . فكافة هذه الأنشطة وهذه الرحلات تجعل المرء يفقد القدرة على تحديد اتجاهه . إن عائلتي هي بوصلتي التي تحميني من فقدان قدرتي على التحمل، وذلك تماما هو السبب الذي يحملني على عدم المحاولة أبدا الابتعاد عن زوجتي وطفلي لمدة طويلة " . 

 أنت من أصل صقلي. 

- ذلك هو السبب الذي يجعلني أتمسك بالناس المقربين مني! إن أصولي الإيطالية تساعدني على أن أكون خلاقاً وواسع الخيال في علاقتي مع الناس تماما كما هو الحال معي في الموسيقى. فإذا كنت دوماً تعزف نفس اللحن من الموسيقى، فإن الجمهور يهجرك، وهذا ما يحدث في الحفلات الموسيقية ويحدث في الحياة العائلية أيضا. (دبليو . إن . ال).