اختطفت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا من جنين، وفيما استنكر وزير الخارجية الاسباني اعمال العنف الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، فقد اعتبر ياسر عبدربه اعمال جيش الاحتلال بانها جريمة ضد الانسانية، هذا وقد اعتقل الامن الفلسطيني احد كوادر كتائب عزالدين القسام
وفي التفاصيل فقد فتح جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مجموعة من المواطنين فأصابوا شاباً بالرصاص على شارع جنين - نابلس بالقرب من مفترق بلدة جبع جنوبي جنين.
وأفاد شهود عيان، أن الجنود أطلقوا النار دون مبرر ومن مسافة قريبة، وأنهم شاهدوا الشاب الذي لم تعرف هويته بعد، وهو ينزف حيث نقله الجنود في سيارة إسعاف عسكرية إلى جهة مجهولة.
الى ذلك اعلن مسؤولون في اجهزة امنية فلسطينية ان مسؤولا في كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، اعتقلته الشرطة الفلسطينية في نابلس اليوم الاحد.
وكان سليم حجة (29 عاما) ملاحقا ايضا من جانب اجهزة الامن الاسرائيلية التي تتهمه بالتخطيط لهجمات مناهضة للاسرائيليين نفذت في منطقة نابلس في اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية، بحسب المصدر نفسه.
واليوم اغلق الجيش الاسرائيلي منطقة المواصي في رفح جنوب قطاع غزة وقام بعملية تفتيش واسعة في منازل عدة للفلسطينيين فيها.
واكد الشهود لفرانس برس ان "قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي داهمت منطقة المواصي في رفح بعد ان اغلقت حاجز تل السلطان الذي يشكل المدخل الوحيد لهذه المنطقة غرب رفح".
واشار الشهود ان "الجيش الاسرائيلي قام بمداهمة وتفتيش عدة منازل واعتدى على المواطنين من اصحابها".
في هذه الاثناء وصف وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه اليوم الاحد التدمير الكثيف لمنازل الفلسطينيين الخميس في مخيم رفح للاجئين بانه "جريمة ضد الانسانية" ارتكبتها اسرائيل.
وقال الوزير الفلسطيني للصحافيين انه يأمل ان تتخذ الولايات المتحدة "موقفا بناء" حول هذه القضية "ليس كذلك الذي اتخذته قبل يومين" على لسان وزير الخارجية كولن باول الذي برر العملية الاسرائيلية معتبرا انها تدبير "دفاعي" يهدف الى مكافحة تهريب الاسلحة في القطاع.
وقال عبد ربه عن العملية التي دمر خلالها الجيش الاسرائيلي اكثر من خمسين منزلا في رفح بالقرب من الحدود المصرية ما اسفر عن تشريد اكثر من 500 شخص "انها جريمة ضد الانسانية".
واعلن الجيش الاسرائيلي ان العملية تهدف الى تدمير منازل تضم انفاقا تستخدم في تهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه ان عملا مثل تدمير مطار غزة "لا يمكن تبريره" بمكافحة الارهاب، مؤكدا ضرورة وقف التدهور الذي تشهدة الاراضي الفلسطينية ودعوة الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني الى وقف العنف.
وفي حديث لصحيفة "الحياة" العربية اليوم الاحد، قال بيكيه الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي انه "لا يمكننا القبول بالتبريرات التي تدعي مكافحة الارهاب ازاء عمل كالذي وقع بتدمير مطار غزة".
وتابع ردا على سؤال عن تصريح وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي برر تدمير مطار غزة من قبل اسرائيل ان "هذا العمل لا يمكن ان يبرر باي شكل من الاشكال وفي كل الاحوال لا يمكن ادراجه تحت بند مكافحة الارهاب".
واضاف انه "ينبغي التأكيد لجميع الاطراف ان لا بديل لعملية السلام التي بوشر العمل بها على اساس قرارات الامم المتحدة وانطلقت في مؤتمر مدريد في 1991 والمراحل التي تحققت وتواصلت في اوسلو وكامب ديفيد وغيرها".
وبعد ان اوضح ان الاتحاد الاوروبي "ليست لديه خطة محددة بشأن الشرق الاوسط"، قال الوزير الاسباني "اننا نسعى الى تحقيق هدفين اساسيين اولهما وقف التدهور الحالي ودعوة الطرفين الى وقف العنف".
ويفترض ان يقوم بيكيه اعتبارا من يوم غد بجولة تشمل الاردن ومصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان.
وقال انه سيحاول خلال جولته "وقف تدهور الاوضاع اكثر مما عليه الآن لايجاد الارضية المناسبة لتحريك عملية السلام".
من جهة اخرى، قال بيكيه انه "لا يرى امكان التوصل الى حل للازمة في الشرق الاوسط من دون التزام محدد من جانب الولايات المتحدة في هذا الصدد"—(البوابة)—(مصادر متعددة)