حركة طالبان تقتل رجل دين افتى بانتهاء الجهاد

تاريخ النشر: 31 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت حركة طالبان رجل دين موال للحكومة افتى باتهاء الجهاد. 

نقلت وكالة "رويترز" عن قائد قوات الامن في قندهار محمد سليم قوله ان مجهولين مسلحين على دراجة نارية هاجموا مولوي جناب عضو مجلس علماء الشورى في اقليم قندهار الجنوبي خارج مسجد في منطقة بنجواي مساء امس الاربعاء. 

وقال سليم ان جناب توفي على الفور. 

وأضاف ان هذا هو ثالث هجوم على اعضاء مجلس الشورى منذ اعلانه في وقت سابق هذا العام انتهاء الجهاد الافغاني ومطالبته المسلمين بمساندة الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة والتي حلت محل طالبان عام 2001. 

واكد احد قادة طالبان طلب عدم نشر اسمه ان مقاتلي الحركة هم المسؤولون عن الهجوم. 

وقال "اطلق اعضاء من طالبان على دراجة نارية النار عليه وهو في طريقه الى منزله بعد صلاة المغرب". 

وفي اواخر حزيران/يونيو اصيب مولوي عبد الله فياض رئيس المجلس وتسعة آخرون في هجوم بقنبلة على مسجد في قندهار. وقتل عضو اخر بالمجلس عندما اطلقت عليه النار في وقت سابق. 

وابلغ قائد اخر من طالبان هو الملا رحمة الله وكالة "رويترز" ان ثلاثة من اعضاء المجلس من بينهم فياض استهدفوا للقتل لكنه قال انه لا يعلم ما اذا كان جناب من بينهم. ولم يذكر اسمي المستهدفين الآخرين. 

وقال عبد الصمد مسؤول المخابرات في عهد طالبان ان اعضاء المجلس يستهدفون بسبب تأييدهم للرئيس حامد قرضاي. 

وكان اقليم قندهار معقلا لطالبان التي اطيح بها في هجوم قادته الولايات المتحدة على افغانستان في واخر عام 2001 بعد هجمات 11 ايلول /سبتمبر على الولايات المتحدة. 

وقالت سلطات الاقليم اليوم الخميس انها شنت عمليات شارك فيها مئات الجنود لتعقب مقاتلي طالبان في شمال قندهار وبالقرب من بلدة سبين بولداك القريبة من الحدود مع باكستان. 

وابلغ جول اغا شيرضاي حاكم قندهار رويترز ان العمليات شملت 400 جندي تمكنوا بالفعل من القبض على العديد من المشتبه في انتمائهم لحركة طالبان.