نبهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" في الضفة الغربية "كل من تسول له نفسه الالتفاف على شرعية القيادة الفلسطينية.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم، "نحذر كل من تسول له نفسه الالتفاف على شرعية القيادة الفلسطينية، كما نحذر بشدة كل من يتطاول بعد اليوم على القيادة الوطنية والسلطة الوطنية وأجهزتها ويقوم بتشويه رموز السلطة وقيادتها وأجهزتها إرضاء لبعض الأنظمة الإقليمية الخارجية.
ودعا البيان إلى "مقاطعة وزير الخارجية الأمريكي وعدم التحدث معه ومقابلته نهائياً إلا من خلال القيادة الفلسطينية".
كما دعت الحركة "كل شعبنا وسلطتنا الوطنية إلى إعلان العصيان المدني ورفض التعامل نهائياً مع الإدارات الاسرائيلية، في إشارة إلى المخططات الإسرائيلية لفرض الإدارة المدنية- العسكرية- في الضفة الغربية.
وحيت الحركة "جماهير شعبنا ومؤسساته التي تلتف حول الأخ القائد أبو عمار"، مؤكدة أن هذا الشعب سيكسر هذه المؤامرة التي تحاك ضده وضد قيادته وسينتصر بإذن الله رغم شراسة المؤامرة.
وشدد البيان على ضرورة وقف الحملة الظالمة الحاقدة ضد "رئيس ورمز الشعب الفلسطيني والأمة العربية".
وأكد على "أن شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط في كل مكان سيواصل التحدي على مواصلة المسيرة والنصر والعودة".
ونبه البيان جماهير شعبنا من خطورة "المؤامرة الكبرى" وقال إنها "تستهدف النيل منكم ومن قيادتكم ومن كبريائكم الوطني بعد أن سطرتم أنتم وقيادتكم ملحمة بطولية بعد أن قلتم أنتم وقيادتكم لا لكل من يحاول تدمير مشروعكم الوطني.
وأشار البيان إلى "أن هذه المؤامرة تهدف إلى لنيل من قيادتكم وعلى رأسها السيد الرئيس هذا الرجل الصلب الذي وقف وحده مدافعاً عن الثوابت الوطنية".
وشدد "على رفض شعبنا الفلسطيني لمحاولات البحث عن بدائل للقيادة الفلسطينية، وقال "إنكم لن تجدوا من يجرؤ على التطاول على هذه القيادة الشرعية أو يفكر بالتعاون مع هذه المحاولات".—(البوابة)