امتنعت واشنطن عن منح رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو وسبعة من كبار المسؤولين في حكومته تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان هذا التدبير "الاستثنائي" اتخذ بسبب "التآكل المستمر لوضع حقوق الانسان والمبادىء الديموقراطية" في بيلاروسيا.
واوضحت المتحدثة باسم الوزارة لين كاسل في بيان ان واشنطن "ستتابع مراقبة الوضع في بيلاروسيا لتحديد ما اذا كانت ستستمر في تطبيق هذه السياسة في مجال تأشيرات الدخول" للوكاشينكو وبعض وزرائه.
واعلنت واشنطن الجمعة انها ستنضم الى القرار الذي اتخذه 14 من اعضاء الاتحاد الاوروبي ال 15 بالامتناع عن منح الرئيس لوكاشينكو وكبار وزرائه تأشيرات دخول احتجاجا على الطابع السلطوي لنظامه.
وتطالب الولايات المتحدة في هذا الصدد باستئناف انشطة مكتب منظمة الامن والتعاون في اوروبا في مينسك "الذي ارغمته السلطات في بيلاروسيا على الاغلاق".
وكانت واشنطن فرضت سابقا قيودا على سفر لوكاشينكو لكن الاجراء الجديد يعد اقوى ويطبق على عدد من اعضاء حكومته.
وكانت دول الاتحاد الاوروبي باستثناء البرتغال قررت الاسبوع الماضي منع لوكاشينكو ورئيس وزرائه ووزراء الخارجية والدفاع والعدل والداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات المحلي ورئيس الادارة الرئاسية من دخول اراضيها.ووصفت بيلاروسيا هذا القرار بأنه "غير مفهوم".—(البوابة)