حزب العمل يوافق على البقاء في حكومة شارون

تاريخ النشر: 03 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صادق حزب العمل في نهاية مؤتمره الذي استمر يومين في تل ابيب برفع الايدي على برنامج زعيم الحزب وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر للسلام والذي ينص اساسا على تفكيك المستوطنات في الضفة الغربية وقيام دولة فلسطينية وسياج "امني" على طول "الخط الاخضر" الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية.  

واعلن منافس بن اليعازر النائب حاييم رامون، المؤيد لانسحاب اسرائيلي من جانب واحد من قطاع غزة ومعظم مناطق الضفة الغربية، رسميا ترشحه للانتخابات التمهيدية المقبلة.  

وسيكون على الحزب ان يحدد خلال هذه الانتخابات التي لم يحدد تاريخها تعيين مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات المقررة في تشرين الاول .2003  

وأبلغ رئيس الوزراء السابق ايهود باراك الى المؤتمر عودته السياسية بعد فترة الغياب التي اعقبت هزيمته في شباط 2001 في مواجهة شارون. وقال: "ادعو الحزب كله موحدا الى دعم بنيامين بن اليعازر الذي انتخب قبل نحو ستة اشهر، يجب ان نعطيه فرصة".  

وأخفق منافسو بن اليعازر في طرح مسألة الانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية على التصويت.  

وخلال انعقاد مؤتمر حزب العمل، تحدث شارون أخيراً بعبارات غامضة عن تحريك للعملية السياسية يبقى، وفقاً للمحللين، مرتبطا بشروط كثيرة لا تبعث على الامل في قرب الخروج من المأزق الحالي.  

وصرح الناطق باسمه رعنان غيسين ان اجراءات تناقش على أعلى المستويات داخل الحكومة "لتحريك العملية السياسية" اثر خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش في 24 حزيران/يونيو الماضي والذي دعا فيه الى تنحي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وقال شارون امام الكتلة البرلمانية لتكتل "ليكود" ان "الوقت لم يحن بعد للادلاء بتفاصيل المراحل". ورد غاضباً على سؤال صحافي: "انتم الصحافيون تعتقدون عموماً انه ليس لدي برنامج او تتحدثون عن برامج ليست لدي. في النهاية ستدركون ان لدي برنامجا وانني اعمل عليه، الا انني اعرف كيف احفظ السر"—(البوابة)