دب الخلاف بين اعضاء الوفد العراقي المسافر الى مجلس الامن حول من يحق له الحديث خلال جلسة اليوم الثلاثاء، فيما قالت تقارير اعلامية متطابقة ان الخدمات القنصلية في السفارات العراقية ستستأنف قريباً فيما حذر حزب الله العراقي الجنود الاجانب ودعاهم للرحيل خلال 10 ايام
وقالت تقارير واردة من مجلس الأمن الدولي ان وفدا من المجلس الحاكم الجديد بالعراق اختلف بشأن من يحق له ان يتحدث في مجلس الأمن خلال تقرير الحالة الذي سيقدم يوم الثلاثاء بشأن اعادة اعمار العراق.
وقال دبلوماسيون ان أحمد جلبي رئيس الموءتمر الوطني العراقي وهو شخص موضع خلاف في بغداد ويتمتع بتأييد وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون قرر ان يلغي رحلته إلى نيويورك بعد علمه انه لن يستطيع مخاطبة مجلس الأمن الا عضو واحد من الوفد.
وقالت المصادر ان جلبي غير رأيه بعد ان تم الاتفاق مؤقتا بانه سيتحدث إلى مجلس الأمن هو وعدنان الباجه جي وزير الخارجية الأسبق.
وحسب رويتر نقلا عن متحدث باسم اينوسنسيو ارياس السفير الاسباني الذي يرأس مجلس الامن لشهر تموز / يوليو قال ان الباجه جي وحده هو من سيكون في وسعه الحديث عقب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى العراق سيرجيو فيرا دي ميلو.
وقال المتحدث "الباجه جي سيتحدث باسم الوفد. شخص واحد فقط." وعقيلة الهاشمي هي العضو الثالث في الوفد وهي دبلوماسية سابقا وأحد ثلاث نساء في المجلس الحاكم العراقي.
ومنذ تعيين أعضاء المجلس الخمسة وعشرين على يد بول بريمر الحاكم الاميركي في العراق فان المجلس لم يتمكن من الاتفاق على من سيرأسه.
وهناك تقارير متواصلة عن ان الوفد استعد لان يبلغ مجلس الأمن ان المجلس الحاكم العراقي
يمثل حكومة عراقية ذات سيادة بالرغم من سلطة بريمر بحق نقض قرارته.
وقال مسؤول اميركي في تصريحات نقلتها رويترز "سمعنا انهم قد يريدون فعل ذلك. علينا ان ننتظر ونرى ما سيقومون به بالفعل." وأضاف المسؤول نحن نتوقع منهم ان يعتمدوا تماما على أنفسهم مثل حكومة."
وقال دبلوماسيون ان الثلاثة سوف يجلسون خلف لوحات عليها اسماؤهم ومكتوب عليها
"المجلس الحاكم العراقي"
وقرر مجلس الأمن الاسبوع الماضي ألا يتحدث أعضاء الوفد كممثلين عن حكومة ذات سيادة. ومقعد العراق في الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة خال منذ الغزو الذي قادته الولايات
المتحدة في منتصف اذار/مارس الماضي واطيح فيه بصدام حسين.
قنصليات وجوازات سفر عراقية
الى ذلك قال مسؤول في وزارة الخارجية العراقية انه تم اعداد الاختام الرسمية وجوازات جديدة وان "اصدارها سيستغرق شهراً الى شهرين حيث ما زالت وزارة الداخلية ولجنتها تعملان على انجاز الموضوع وان جوازات العراقيين جميعها ستبقى نافذة حتى نهاية السنة.
حزب الله العراقي يحذر الجنود الاجانب
واعتبر بيان للجنة القيادية العليا لحزب الله (العراقي) أرسل إلى قناة LBC الفضائية اللبنانية في بيروت، أن "قتل الأميركيين حلال في جميع الأديان والمذاهب وقتل كل متعاون معه من العراقيين والعرب الخونة."
وأنذر البيان "الدول التي لها جيش في العراق للمباشرة بسحب جنودها من العراق فورا، وخلال عشرة أيام .. ولسوف نبدأ بهم، والدنماركيون هم من نبدأ بهم"، بحسب ما ذكر بيان حزب الله العراقي. —(البوابة)-(مصادر متعددة)