حزب الله والكتائب يبحثان وضع المسيحيين في جنوب لبنان

تاريخ النشر: 01 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الخميس أن وفدا من حزب الكتائب اللبناني قام بزيارة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله حيث جرى بحث أوضاع المناطق المحررة في الجنوب بشكل عام وأوضاع القرى المسيحية بشكل خاص. 

وقال حزب الكتائب في تصريحات له أنه تم التوصل إلى صيغة تفاهم بين الحزبين قضت بالتنسيق بين الطرفين لمعالجة الأوضاع القائمة في القرى والبلدات المسيحية عبر تشكيل لجان مشتركة تأخذ على عاتقها التصدي للذيول التي نتجت عن الوضع المستجد فيها وطمأنة اهاليها الباقين وتشجيع الاخرين الذين غادروها الى مناطق لبنانية أخرى على العودة إليها والتعاون من أجل رجوع الذين نزحوا عنها إلى إسرائيل بسبب الخوف. 

وترأس الوفد الكتائبي النائب الثاني لرئيس الحزب كريم بقرادوني وضم الأمين العام للحزب المحامي انطوان شادر وأعضاء من مكتبه السياسي، وغيرهم من المسؤولين في أقاليم الجنوب وأبناء القرى المحررة. 

وقال نصر الله في اللقاء "إن الإسرائيلي كان يتوقع حصول مجازر فور انسحابه على هذا النحو، على أساس أن هذا الأمر أصبح قاعدة وقد عاد الناس إلى المناطق التي كانوا قد هجروها ولم يحصل شيء من التوقعات ،لقد كان هاجسنا، لا بل مقصدنا أن نحول دون المجازر، وقد إستطعنا ذلك وكل ما دون المجازر مقبول". 

ونقلت الصحيفة عن نصر الله قوله "لقد اتصل بنا المطارنة وقالوا أن العائلات التي هربت تريد أن ترجع فقلنا لهم لترجع وأن بعض ما سلب وسرق نحن في صدد البحث عنه وضبطه لإعادته إلى أصحابه"، وأضاف "إن الشباب الذين غادروا إلى إسرائيل يريدون العودة وتسليم أنفسهم إلى الشرعية، فقلنا الشباب عليهم الأمان نسقوا مع المخابرات لكي يسلموا فمصلحتنا أن يعودوا ويسلموا أنفسهم، نحن لسنا في وارد الإنتقام من أحد، فمن يستسلم نسلمه إلى المخابرات سالماً غانماً وفي أي حال الموضوع يستلزم بعض الوقت". 

ومن جهة متصلة، ترأس الأمين العام لحزب الكتائب انطوان شادر في مكتبه ظهر أمس إجتماعاً لرؤساء أقاليم المناطق الجنوبية المحررة وبحث معهم في الخطوات التنفيذية لما تم الإتفاق عليه مع حزب الله وتقرر أن يتوزع المسؤولون على القرى والبلدات المسيحية التي إنسحب منها الجيش الإسرائيلي وقوات لحد بمشاركة مسؤولين في الحزب لمواكبة الوضع ميدانياً على الأرض ومعالجة أي إشكال، وستبدأ اللجان عملها في أقرب وقت ممكن.  

الى ذلك اكد رئيس حزب الكتائب منير الحاج على "جهوزية الحزب لمواجهة الإستحقاقات المقبلة إن على مستوى ما رتبه الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وإستعادة بقعة غالية من أرض الوطن ببشرها وأرضها وحجرها أو على مستوى الإنتخابات النيابية العامة المقبلة وغيرها من الإستحقاقات المعيشية والإقتصادية".—(البوابة).