اتهم الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله اسرائيل "بتعقيد" المفاوضات المتعلقة بتبادل الاسرى من خلال اقتراح تجزئة الملف والمبادلة على مراحل.
وقال نصر الله في كلمة القاها في بيروت بمناسبة الذكرى السابعة لخطف اسرائيل مصطفى الديراني المسؤول الاصولي اللبناني "مجنون (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون اذا كان يفكر ان حزب الله يقبل تجزئة هذا الملف وحله على مراحل بدون ان نسترجع الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني".
واضاف متوجها الى عائلات اربعة اسرائيليين اسرى لدى حزب الله بينهم ثلاثة جنود "حكامكم يكذبون عليكم ويضيعون الوقت. لا يعملون شيئا لحل هذا الملف" مشيرا الى ان الوقت ليس في مصلحتهم.
وفي تهديد مبطن قال نصر الله "ممكن للظروف ان تتغير، ممكن ان يحصل اشياء. اشخاص هم احياء ممكن ان يموتون" بدون القول بوضوح ما اذا كان يتحدث عن الاسرى الاسرائيليين.
وكان حزب الله اسر في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ثلاثة جنود اسرائيليين ورجلا في ال54 من العمر تقول اسرائيل انه رجل اعمال فيما قال حزب الله انه عميل للموساد.
من جهتها تحتجز اسرائيل 17 لبنانيا الى جانب الشيخ عبيد والحاج الديراني. ومددت محكمة في تل ابيب الاحد لمدة شهر احتجاز عبيد والديراني اللذين خطفا تباعا في 1989 و1994 على ايدي كوماندوس من لبنان والمعتقلين في اسرائيل بدون محاكمة.
وقال الشيخ نصر الله ايضا انه سيستعرض علنا في الايام المقبلة وضع المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل حول هذا الملف.
وكان الطرفان وافقا على وساطة المانية لكن حزب الله رفض حتى الان تلبية المطلب الاسرائيلي بالسماح للجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة الاسرى وتقديم ادلة على انهم ما يزالون على قيد الحياة، واكد انه لا يقدم معلومات بالمجان واشار نصر الله في تصريحات سابقة إلى ان باراك كان على وشك الموافقة على شروط الحزب لكنه حاول ان يستغل القضية لصالح الانتخابات الإسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)