تبنت مجموعة حزب المجاهدين، الحركة المسلحة الكشميرية الرئيسية، اليوم الخميس الهجوم بالقنبلة الذي أوقع في اليوم نفسه تسعة قتلى على الأقل و27 جريحا بالقرب من مصرف في سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير الهندية.
وقال سليم هاشمي الناطق باسم المجموعة المتمردة التي أعلنت الثلاثاء الماضي إنهاء وقف إطلاق النار واستئناف عملياتها العسكرية ضد القوات الهندية "إن مقاتلينا نفذوا الهجوم".
وأضاف أن حزب المجاهدين الحق "هزيمة" بقوى الأمن الهندية مؤكدا مقتل 14 من عناصرها.
وحذر من أن "عملية أكبر" ستنفذ قريبا في حال بقيت الهند على "تعنتها التقليدي" في ما يتعلق بمحادثات السلام.
وكان حزب المجاهدين أعلن وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في 24 تموز/يوليو ثم طالب ببدء مفاوضات ثلاثية بين الهند وباكستان والمجموعات الكشميرية بدون شروط.
وردت الهند على هذه المبادرة بدعوة كل المجموعات والأحزاب الممثلة في كشمير إلى مفاوضات تحت إشراف وزارة الداخلية الهندية في إطار الدستور الهندي مستثنية الانفصاليين.
وقرر حزب المجاهدين في حينها استئناف القتال ، متهما الهند بأنها لم تستجب لاقتراحه بإطلاق الحوار.
وتشهد ولاية جامو وكشمير حيث غالبية السكان من المسلمين تمردا مسلحا تدعمه باكستان بحسب نيودلهي أوقع اكثر من 25 ألف قتيل في السنوات الإحدى عشرة الأخيرة – (أ.ف.ب)