حزب الميرغني يهدد بتفعيل الكفاح المسلح لاسقاط الحكومة السودانية

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني امس الاثنين بـ «تفعيل المعارضة لخياراتها العسكرية» مؤكدا انه لن يشارك في اجتماعات تعقد في طرابلس لبحث المسألة السودانية.  

وافاد بيان صادر عن الحزب تلقت وكالة فرانس برس في القاهرة نسخة منه ان «تعدد منابر الحوار مع النظام ومماطلته واساليب التشويق وكسب الوقت تهدد وحدة السودان مما يدفع بالمعارضة، الحريصة على ذلك، الى تفعيل خياراتها العسكرية».  

واضاف البيان ان «المعارضة ستعمل من اجل الانتفاضة الشعبية لاسقاط النظام واستعادة الحرية والديمقراطية». واتهم البيان «النظام السوداني بوضع العراقيل امام المبادرة المصرية ـ الليبية المشتركة عبر الادلاء بتصريحات ترفص بعض بنودها» وخصوصا فصل الدين عن الدولة.  

واكد الحزب الاتحادي الديمقراطي ان «المعارضة ما زالت تتمسك بالمبادرة المصرية الليبية مع تقديرها لمسعى الدولتين الى توحيد المنبر التفاوضي». واعلن احد مسئولي الحزب الاتحادي الديمقراطي لوكالة فرانس برس ان الحزب لن يشارك في اجتماعات طرابلس التي تبحث في المسألة السودانية لان «الدعوة انحصرت في شخص الميرغني الموجود في الخارج لارتباطات تتعلق بتلقيه علاجا».  

واضاف ان زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان «الكولونيل جون قرنق لن يحضر» الاجتماعات ايضا وسيكون زعيم حزب الامة رئيس الوزراء الاسبق «الصادق المهدي الوحيد» الذي يشارك في الاجتماعات.  

ودعا «المجتمع الدولي الى دعم المبادرة المشتركة والتنسيق بينها وبين مبادرة «ايجاد» (الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر) والضغط على نظام الخرطوم لاقامة دولة مدنية دون ادنى استغلال للدين في السياسة»--(البوابة)