حسن يوسف لـ ''البوابة'': من حقنا الرد على المجازر الصهيونية.. والرواية الإسرائيلية حول شهداء بيت لحم كاذبة ومضللة

تاريخ النشر: 17 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- ايـاد خليفة 

أكد عضو قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ان العملية الإرهابية التي نفذتها المروحيات الإسرائيلية لن تمر دون رد، ونفى ان القيادي الذي استشهد في بيت لحم كان يعد لعملية ضد قوات الاحتلال. 

وروى حسن يوسف للبوابة ما جرى بدقة وقال ان احد اخواننا المبعدين إلى مرج الزهور والذي اعتقل فور عودته، قد افرج عنه وكان على موعد للقاء اهلة في بيت لحم الذين كانوا ينتظرونه لواجب الاستقبال، حيث اغارت عليهم ثلاث مروحيات مما ادى إلى استشهاد اربعة من الموجودين واصابة عدد كبير بجروح اصابات بعضهم خطيرة ويتوقع ان يلحقوا بركب الشهداء. 

وبينما اكد يوسف ان عمر محمد ابو سعادة (44 عاما) هو من كوادر النشطة للحركة الا انه اشار إلى ان "الشهيد لم يكن يعد أي عملية ضد قوات الاحتلال كما ادعت اسرائيل واضاف انهم "قوات الاحتلال" يختلقون مثل هذه الحجج من اجل طمأنه الشارع الاسرائيلي ولا سيما بعد الضربات الموجعة من المجاهدين والاستشهاديين، وما وصفوه بالقيادي البارز والمسؤول العسكري ما هو الا كذب وتضليل". 

وقال القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس انه من حق الشعب الفلسطيني ان يرد على سفك الدماء والمجازر والعدوان الغاشم الذي يتعرض لها يوميا  

وفي تعليقه على طلب العقيد جبريل الرجوب رئيس جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية من الفصائل الفلسطينية وقف العمليات في العمق الاسرائيلي، تساءل يوسف: لماذا يطلب من الشعب الفلسطيني ان يسكت او ان يوقف المقاومة؟، ومن الذي يجب ان يوقف الاعتداء؟؟. 

وقال ان المشكلة هي وجود الاحتلال الذي لم يقلع عن هدم البيوت والتنكيل بالشعب الفلسطيني على الحواجز والمتاريس الترابية، واقول عندما تقلع عن هذه الممارسات وتنهي عدوانها، عندها ليس لاحد مصلحة باراقة ولو قطرة دم واحدة. 

وعن اجتماع غزة الذي ضم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقادة الفصائل امس حيث طلب الرئيس عرفات منهم التوقف عن ضرب العمق الاسرائيلي، قال المسؤول في حركة حماس ان هذا الاجتماع حضرتة كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس وقد طلب الرئيس عرفات من كافة القوى التهدئة وعدم القيام بعمليات داخل الاراضي المحتلة عام 1948، الا ان بعض القوى بما فيها حركة المقاومة الاسلامية اكدت على ضرورة الاستمرار بالانتفاضة والمقاومة حتى رحيل الاحتلال عن ارضنا الفلسطينية، وقال "المسألة ان مقاومتنا مرهونة على وجود الاحتلال، وطالما بقي الاحتلال وبقيت المجازر فمن حق الشعب ان يرد ويصد العدوان الظالم. 

وكانت المروحيات الإسرائيلية قد شنت غارة على منزل في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية اسفرت عن سقوط اربعة شهداء، بينهم ناشطان من حركة حماس، ادعت اسرائيل انهم كانوا يعدون لتنفيذ "هجوم واسع النطاق"، ضد الالعاب الاولمبية اليهودية. 

واستشهد في الغارة عمر سعادة (44عاما) وهو مسؤول محلي في حركة حماس الاسلامية وشقيقه محمد سعادة وطه العروج (40 عاما) وهو ناشط اخر في حماس، والشهيد الرابع هو اسحق سعادة (55 عاما).—(البوابة)