كان من المفترض ان يحتفل العراق في 28 نسيان/ ابريل الحالي بعيد ميلاد صدام حسين السادس والستين ولكن الذكرى حضرت وغاب صاحبها.
ماذا قالت الانباء في احتفالات "العراق" بذكرى ميلاد "القائد"؟
للذكرى فقط؟
قبل ايام معدودات من الحرب وتحديدا في 11 اذار/مارس الماضي نشرت "رويترز" خبرا عنونته "العراق يستعد للاحتفال بعيد ميلاد صدام غير عابئ بالحرب"
وجاء في الخبر التالي، بدا العراق يوم الثلاثاء (11 اذار/مارس) الاستعداد للاحتفال بعيد الميلاد السادس والستين للرئيس العراقي صدام حسين غير عابيء بالتهديدات بشن حرب تقودها الولايات المتحدة.
ويواجه الرئيس العراقي المولود في 28 نيسان / ابريل عام 1937 احتمال غزو تقوده الولايات المتحدة للاطاحة به بسبب اتهامات بأن العراق يملك أسلحة للدمار الشامل وذلك على الرغم من تعهدات بغداد بالتعاون في مجال نزع السلاح المزعوم.
وقال عزة ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي للجنة التي تشرف على احتفالات عيد ميلاد الرئيس العراقي انه مسرور لاجتماعه باللجنة لمراجعة الترتيبات الملائمة التي تليق بالرئيس العراقي.
واضاف ان الرئيس العراقي رمز خالد للمثل العليا للشعب والأمة.
ويحتفل العراق بعيد ميلاد رئيسه كل عام.
الجزيرة . نت كتبت في 28/4/2002
شهدت العاصمة العراقية بغداد مسيرتين كبيرتين في عيد ميلاد الرئيس صدام حسين رأى فيهما دبلوماسيون غربيون أنها تكتسب صبغة سياسية ردا على التهديدات الأميركية للإطاحة بالحكومة العراقية.
ورفع المشاركون في المسيرة صور الرئيس صدام والأعلام العراقية والفلسطينية والبالونات الملونة واللافتات التي كتب عليها "عيد ميلاد القائد شوكة في عيون الأعداء".
وأكد مسؤولون في حزب البعث أن أكثر من 2.5 مليون نسمة شاركوا في المسيرتين تعبيرا عن تمسكهم بقيادة الرئيس صدام حسين.
وقال دبلوماسيون في بغداد إن الاحتفالات هذا العام اكتسبت صبغة سياسية أكثر منها احتفالية, مشيرين إلى التهديدات التي تطلقها الإدارة الأميركية والهادفة إلى تغيير الحكومة العراقية.
ورأى دبلوماسي غربي أن العراق يريد بذلك إبلاغ العالم عبر وسائل الإعلام وقنوات التلفزيون رسالة تقول إن الشعب متمسك بالرئيس صدام وإنه مستعد لمواجهة التهديدات مهما كان نوعها.
وداس مشاركون في المسيرة التي جرت في منطقة الكرخ بأقدامهم ثلاثة أعلام رسمت على الأرض تمثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، وكتب إلى جانبها "لتسقط أميركا والصهيونية".
وشارك الآلاف في الاحتفال المركزي بمدينة تكريت (170 كم شمال بغداد) والذي تغيب عنه الرئيس صدام. كما نظمت احتفالات مماثلة في جميع المدن العراقية. ونقل تلفزيون العراق والقناة الفضائية لأول مرة منذ حرب الخليج عام 1991 مباشرة وقائع الاحتفال في تكريت القريبة من العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي.
وكانت وزارة الإعلام قد نقلت العشرات من ممثلي وسائل الإعلام الدولية إلى مدينة تكريت منذ الصباح لمشاهدة فعاليات هذا المهرجان الكبير الذي يقام سنويا هناك.
وفي 27 اذار/مارس 2002 كتبت "الجزيرة نت" التالي شارك ما يزيد على 50 ألف شخص في مسيرة شعبية كبيرة مناهضة للولايات المتحدة في مدينة الموصل شمال العراق بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس العراقي صدام حسين.
وشارك في المسيرة التي نظمها حزب البعث الحاكم أطفال وسكان من البدو وأكراد ونساء وشيوخ وأعضاء نقابات وطلاب وجماعات نسائية وطوائف دينية مختلفة ساروا عبر الشارع الرئيسي بالمدينة التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن الحدود الشمالية مع تركيا والذي امتلأ بلافتات كبيرة نادت بعضها بسقوط أميركا.
وكان من بين المتظاهرين شخصان في ملابس عسكرية يرتديان حزامين كتب عليهما اسم مادة "تي إن تي" كتلك التي يرتديها الفدائيون الفلسطينيون، وفتيات وضعن على رؤوسهن عصابات كتب عليها "الله أكبر" ملوحات بسيوف من الورق المقوى إضافة إلى مجموعة ترقص بملابس بابا نويل.
وحمل آخرون صورا كبيرة لمسجد قبة الصخرة بالقدس كرمز للقضية الفلسطينية وصورا لصدام حسين وهو يصلي أو يحمل أطفالا أو يشرب الشاي أو يعد الطعام أو يرتدي الزي البدوي.
وقال زهير وهو تاجر محلي إن احتفال العام الحالي كبير بسبب تهديد أميركا بإسقاط الرئيس، ولذا فإن الناس يريدون التعبير عن دعمهم وعزمهم على عدم قبول الهزيمة.
وفي المسيرة التي استمرت أربع ساعات قال رجل عبر مكبر للصوت إن صدام حسين هو الذي تصدى لأميركا وللصهيونية، واستخدم المتكلم الكثير من الصفات للحديث عن الرئيس العراقي. وكتب على إحدى اللافتات في الشارع "عيد ميلاد القائد شوكة في عيون الأعداء".
وفي العاصمة بغداد اختار الصحفيون العراقيون الشارع المقابل لمبنى السفارة الأميركية مكانا للاحتفال مساء اليوم بميلاد الرئيس صدام تعبيرا عن تحديهم للتهديدات الأميركية.
واحتفل أكثر من 250 صحفيا من بغداد والمحافظات بالغناء والتصفيق على أنغام فرقة موسيقية عزفت على منصة خشبية أقيمت أمام مدخل السفارة.
وقال مذيع الحفل إن الصحفيين العراقيين اختاروا هذا المكان "تعبيرا عن تحديهم للإدارة الأميركية التي تعد المخططات المعادية للعراق".
ورفع الصحفيون في الاحتفال الذي استمر ساعتين صورا للرئيس وأعلاما عراقية وفلسطينية.
والسفارة الأميركية الواقعة في منطقة المسبح شمال بغداد مغلقة منذ أكثر من عشر سنوات، وتشغل المبنى شعبة رعاية مصالح يديرها دبلوماسيون بولنديون.
كما حولت قناة تلفزيون الشباب التي يشرف عليها عدي صدام النجل الأكبر للرئيس العراقي اسمها إلى تلفزيون الميلاد لتقديم البرامج التي تناسب الاحتفال بعيد ميلاد الرئيس، في حين قدمت محطات التلفزيون الأغاني والأناشيد.
وكان الاتحاد الوطني لطلبة العراق قد دشن الاحتفالات بإقامة حفل ساهر الخميس الماضي في أحد فنادق بغداد بمناسبة زواج أكثر من 160 شابا وشابة ضمن برنامج شمل 464 شابا وشابة في العديد من المحافظات العراقية. ويتحمل الاتحاد الذي يرأسه عدي صدام تكاليف الزواج وتنظيم الحفل والإقامة في الفندق لمدة يومين.
ويشمل برنامج الاحتفالات عدة مشاريع من بينها تدشين جامع جديد يتسع لثلاثة آلاف مصل ووضع الحجر الأساس لجامع آخر في بغداد.
وبين المشاريع الجديدة إقامة نصب جديد يتوسطه تمثال كبير للرئيس صدام حسين فيما دشن قبل يومين نصب آخر باسم نصب اللقاء. ويتوقع أن يتوجه الممثلون عن وسائل الإعلام العرب والأجانب غدا الأحد إلى مدينة تكريت (170 كلم شمال بغداد) لحضور الاحتفال المركزي الذي يقام فيها كل عام ويحضره كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي.
ولم يتضح بعد إن كان الرئيس العراقي الذي تولى السلطة في عام 1979 سيحضر هذا الاحتفال أم لا.
وكالة الصحافة الفرنسية 16/3/2002
أعلنت الصحف العراقية أن الاحتفالات بعيد ميلاد الرئيس صدام حسين الخامس والستين ستستمر هذا العام لمدة 14 يوما اعتبارا من السابع عشر من أبريل وحتى الأول من شهر مايو المقبل
أفادت الصحف السبت أن الاحتفالات ستنظم بشكل خاص في محافظة صلاح الدين التي تقع بها مدينة تكريت /170 كلم شمال بغداد/ مسقط رأس الرئيس العراقي الذي ولد في الثامن والعشرين من أبريل 1937
ونقلت الصحف عن محافظ صلاح الدين احمد عبد رشيد الذي يتولى رئاسة اللجنة العليا للاحتفال قوله إن المحافظة ستشهد فعاليات على مدى 14 يوما تيمنا بهذه الذكرى العطرة على قلوب العراقيين والعرب
أضاف رشيد ان اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة العليا تواصل أعمالها في التهيئة لانجاح وابراز هذا الحدث العظيم، مشيرا الى الانتهاء من تشييد منصتين لاستقبال الضيوف تتسع كل منهما الى 350 شخصا في تكريت
وبدأ الرئيس العراقي صدام حسين الاحتفال رسميا بعيد ميلاده قبل الحظر المفروض منذ 1990 بيد أن هذه الاحتفالات ازدادت أهميتها في السنوات الأخيرة
ولم يشارك الرئيس العراقي في السنوات الأخيرة في الاحتفالات الرسمية وتعلن وسائل الإعلام الرسمية انه يحتفل بعيد ميلاده بين طلبة المدارس في مكان سري
وكان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة إبراهيم ترأس مطلع الشهر الحالي اجتماعا في مدينة تكريت حضره عدد من أعضاء قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم والوزراء خصص للبحث في تفاصيل برنامج الاحتفال بذكرى ميلاد الرئيس صدام حسين هذا العام
ويجمع الرئيس العراقي صدام حسين منذ سنة 1979 بين مناصب الأمين العام لحزب البعث ورئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس الدولة ورئيس الوزراء والقائد الأعلى للقوات المسلحة
وتهدد الولايات المتحدة بالإطاحة بالنظام العراقي الذي تتهمه بتطوير أسلحة دمار شامل.
"بي.بي.سي. اون لاين" 2000
احتفل في العراق بعيد ميلاد الرئيس صدام حسين الثالث والستين أمس الجمعة بفعاليات نظمتها الحكومة على نطاق واسع لإظهار الولاء للرئيس العراقي الذي حكم البلاد بقوة على مدى إحدى وعشرين سنة
وفي الوقت الذي حضر فيه عدد من كبار المسؤولين العراقيين والشخصيات المرموقة الاحتفالات في مدينة تكريت المدينة الأصلية للرئيس العراقي، لم يكن صدام حسين نفسه بين الحاضرين كما اعتاد في السنوات الأخيرة
ونيابة عنه رأس عزت إيراهيم نائب الرئيس في مجلس الثورة الاحتفالات التي تضمنت رقصا وغناء وقطع كعكة كبيرة
وقد أقيمت السرادق على طول الطريق الممتد من بغداد حتى تكريت ويبلغ نحو170 كيلومترا ووضعت مراجل لطهي الرز واللحم، كما زينت الشوارع بالأشرطة
وقد وزع رؤساء العشائر وأعضاء حزب البعث الحاكم الحلويات وصور الرئيس العراقي
أما الجمهور الذي حضر الاحتفالات فكان معظمه من أعضاء الحزب الحاكم وممثلي العشائر في أنحاء العراق
وقد امتلأت الصحف بصور الرئيس العراقي والمقالات التي تمتدحه
وزعمت صحيفة الثورة، لسان حال حزب البعث الحاكم، أن الاحتفالات كانت تلقائية وقام بها العراقيون طواعية.
اجماع 100%
يشار الى ان صدام حسين كان حظي خلال استفتاء اجري قبل بضعة اشهر من الحرب بنسبة 100% من تأييد الشعب العراقي.
وورد في خبر تناقلته وكالات الانباء في 15/10/2002 التالي: أعلن عزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي تجديد ولاية الرئيس العراقي صدام حسين لمدة 7 سنوات بعد أن حصل على تأييد بنسبة 100% من المشاركين في الاستفتاء الرئاسي الذي أُجري الثلاثاء 15-10-2002.
وقال عزة إبراهيم الذي يشغل أيضا رئيس الهيئة العليا المشرفة على الاستفتاء في مؤتمر صحفي الأربعاء 16-10-2002: "لقد فاز الرئيس القائد صدام حسين بنسبة 100% من مجموع المقترعين البالغ عددهم نحو 11 مليونا و 445 ألفا و638 ناخبا".
وأوضح أن كل من يحق له الانتخاب صوت في الانتخابات، وأنهم جميعا انتخبوا وقالوا نعم لصدام حسين. وكان الرئيس العراقي قد حصل على تأييد 99.96 % في آخر استفتاء أجري عام 1995.
وكانت وكالة رويتر للأنباء قد ذكرت أن بعض الناخبين صوتوا بدمائهم على كلمة "نعم".
تاريخ ميلاد صدام الحقيقي
على كل حال فان الغموض الذي يحيط بشخصية صدام حسين وباختفائه عن الساحة في نيسان/ابريل 2003، يحيط ايضا بتاريخ ميلاده، فطبقا لصدام نفسه فانه ولد في 28 نيسان /إبريل 1937، ولكن الكاتب العراقي المعارض الدكتور حامد البياتي قد أظهر شهادة ميلاد موثقة بتاريخ 1 تموز/يوليو 1939، ويؤكد ذلك العديد من العراقيين، وربما يفسر ذلك أن القرويين البسطاء غالبًا ما يقومون بتسجيل تاريخ المولود بعدها بشهور ليبدو صغير السن، وربما يكون السبب هو تحرجه من زواجه ممن هي أكبر منه سنا، حيث تزوج من ساجدة التي ولدت عام 1937.
في 9 نيسان /ابريل 2003 دخلت القوات الاميركية العاصمة بغداد بدون مقاومة تذكر وكان اول ما قام به الشعب العراقي هو اسقاط اكبر تمثال للرئيس صدام حسين.
ويذكر ان التمثال الذي يبلغ طوله 6 امتار كان نصب في ساحة الفردوس عام 2000 عوضا عن نصب للجندي المجهول.
وشاهد العالم عبر شاشات التلفزة مشهدا ذكرهم بسقوط جدار برلين.
يشار الى ان جدار برلين كان مفردا اما في العراق فان احدا لم يحصي بعد عدد تماثيل صدام.
للذكرى فقط؟-(البوابة)