في جوّها المشحون بحرارة اللقاء وعاطفته، تطل الاسطوانة الصادرة حديثاً عن شركة "إي. أم. آي للموسيقى العربية" (توزيع "ريلاكس إن" في بيروت) كأنها ليست مجرد تسجيل متقّن ولافت في نوعيته الصوتية للحفلة الحية في بيت الدين التي أحيتها الفنانة فيروز وزياد الرحباني، وإنما وثيقة شاهدة لقوة صوت سيدة الغناء وحرارته وتواصله المكتسب من مواكبته أجيالا موسيقية متعددة ومختلفة الخصائص.
والاسطوانة وثيقة حية لما تؤسسه تجربة فيروز الحديثة مع زياد من وسع أفق وإمكان تجديد وتطوّر لا يعرف الأفول. من وحي هذه الخواطر، تأتي افتتاحية "مقدمة بيت الدين" في مثابة الكشف عن الأحرف الأولى في أولى صفحات كتاب هو حكاية العناق الجميل بين الأغنية والحب—(البوابة)