حكومة شارون تسمح لعرفات بالخروج من مقره.. اجتماع لمجلس الامن لمناقشة رفض اسرائيل استقبال لجنة جنين

تاريخ النشر: 28 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اسرائيلية ان حكومة شارون وافقت على السماح للرئيس عرفات بمغادره مقره في رام الله مع التشديد الى عدم خروجه من الاراضي الفلسطينية، في غضون ذلك يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا له الليلة لمناقشة رفض اسرائيل لاستقبال لجنة تقصي الحقائق، وفي بيت لحم اعلن عن مفاوضات جديدة الليلة بعد فشل المباحثات السابقة حول المحاصرين في كنيسة المهد. 

وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان حكومة شارون وافقت على اقتراح الرئيس الأمريكي, جورج بوش, في فك الحصار عن رئيس السلطة الفلسطينية, ياسر عرفات من مقره المحاصر في مدينة رام الله.  

وقال مصدر إسرائيلي إنه حين خروج الصفقة إلى حيز التنفيذ وهي سجن قتله زئيفي بحراسة بريطانية اميركية سيكون بإمكان عرفات التنقل بحرية في الضفة الغربية وقطاع غزة, بعد مرور شهر على حصاره في مكتبه في رام الله. 

وصوت لصالح الاقتراح الأمريكي, 17 وزيرا بينما عارضه سبعة وزراء. وتقدم رئيس الحكومة بالاقتراح بعد أن حادث الرئيس الأمريكي هاتفيا بشأن الاقتراح. من بين المعارضين الوزراء ناتان شرانسكي, ليمور ليفنات, عوزي لنداو, داني نفيه, يتسحاق ليفي وإيفي إيتام. 

وقال شارون للوزراء بأنه قال للرئيس بوش إن الحكومة تستصعب الموافقة على اقتراحه. ورد عليه بوش بأن الإدارة الأمريكية ستقف إلى جانب إسرائيل, وجدد مطالبته بأن توافق الحكومة على طلبه بأن يتم سجن قتلة الوزير زئيفي في غزة تحت رعاية سجانين أمريكيين وبريطانيين. وعند موافقة شارون على ذلك, دعا بوش شارون إلى واشنطن الأسبوع المقبل "لاستكمال المشاورات معه بشأن إخراج الاقتراح إلى حيز التنفيذ". 

قالت مصادر اعلامية استنادا الى مصادر سياسية إن الجدال حول اقتراح بوش كان حادا في الحكومة بين مؤيد ومعارض. وزير المواصلات, إفرايم سنيه, وافق على الاقتراح بقوله, إنه يجب الحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا. أما الوزير داني نفيه الذي أعرب عن معارضته, بدعوى أن الولايات المتحدة وبريطانيا لن تستطيعا السيطرة على الاقتراح وحذر من قيام السلطة الفلسطينية إطلاق سراح قتلة الوزير زئيفي بطريقة "الأبواب المستديرة". 

وصرح وزير الزراعة, شالوم سمحون, بأن إسرائيل لا تستطيع رفض الاقتراح الأمريكي إلا أنه كان من المفضل "طرد القتلة إلى خارج البلاد. يجب اشتراط موافقتنا عليه بإلغاء لجنة الأمم المتحدة لتقصي حقائق أحداث مخيم جنين". 

ووافق وزراء حزب شاس المتدين على الاقتراح بعد أن استشاروا مجلس حكماء التوراة بعد أن أعربوا في البداية عن معارضتهم 

في غضون ذلك افاد مصدر رسمي في الامم المتحدة ان مجلس الامن سيجتمع اليوم الاحد لاستعراض الوضع اثر رفض اسرائيل استقبال فريق تقصي الحقائق حول احداث مخيم جنين. 

وقال المكتب الصحافي التابع للامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان الاجتماع الذي سيكون مغلقا سيبدأ بجلسة غير رسمية. 

من جهته اعتبر دبلوماسي ان "الاجتماع ليس مفاجأة". واضاف طالبا عدم الكشف عن اسمه "ان مجلس الامن سبق واعلن بشكل واضح في ختام اجتماعه الجمعة انه سيعقد اجتماعا استثنائيا في حال تراجعت اسرائيل عما اكده وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز لامين عام الامم المتحدة كوفي انان بان الضوء الاخضر لفريق الامم المتحدة حول جنين سيعطى رسميا الاحد في ختام اجتماع للحكومة الاسرائيلية". 

وفي بيت لحم اعلن رئيس الوفد الفلسطيني في المباحثات المتعلقة برفع الحصار عن كنيسة المهد في بيت لحم اليوم الاحد عدم التوصل الى اتفاق مع المفاوضين الاسرائيليين . 

وفي تصريح صحافي، قال المفاوض صلاح التعمري اثر نحو خمس ساعات من المحادثات "لم نتوصل حتى الآن الى اي اتفاق" واضاف "اتفقنا على عدد من المبادئ لتوضيح نقاط اختلافنا". 

وادلى التعمري بهذا التصريح اثر انتهاء جولة خامسة من المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في مركز السلام، في ساحة المهد في بيت لحم ترمي الى وضع حد للحصار المفروض على الكنيسة منذ 27 يوما. 

وفي وقت لاحق اعلن الجيش الاسرائيلي ان اجتماعا جديدا سيعقد مساء اليوم الاحد مع المفاوضين الفلسطينيين لمناقشة رفع الحصار المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم في الضفة الغربية. 

وفي تصريح صحافي ادلت به في مستوطنة هارجيلو قرب بيت لحم عقب الجولة الخامسة من المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية، قال الكابتن شارون فينغولد "نتباحث حول افكار متنوعة وبناءة. آمل في ان تسمح لنا بالتوصل الى اتفاق في اسرع وقت ممكن". 

وادعى ان المفاوضين الفلسطينيين "قطعوا (المحادثات) ولكننا سنلتقي في وقت لاحق هذا المساء كي يتمكن الطرفان من استشارة" قادتهما. 

ولم يحدد الكابتن ساعة الموعد ولم يعط اي تفاصيل حول "الافكار المتنوعة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)