صرح الشيخ احمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة تدرس الآن إمكانات المشاركة في الجلسة المقبل للمجلس المركزي المزمع عقدها أوائل شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
ونقلت جريدة "الأيام" الفلسطينية في عددها الصادر اليوم الأحد عن الشيخ ياسين قوله بأن "حماس تدرس المعطيات الجديدة والواقع الحالي وإذا رأت أن هناك شيئاً جديداً فإنه من الممكن أن تغيير موقفها السابق بالمقاطعة" ولكن "إذا لم نجد أي جديد سيظل موقفنا كما هو"، مشيراً إلى انه لا يوجد حتى الآن أي قرار بالمشاركة أو عدمها.
وأشارت الصحيفة إلى ما صرح به رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في نهاية الأسبوع الماضي حيث قال بأنه اجتمع مع قيادتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة لبحث إمكان اشتراكهما في أعمال المجلس المركزي أوائل الشهر المقبل.
وقال الشيخ ياسين ان الزعنون بعث إلى حركة حماس بعد الاجتماع معه مذكرة تتحدث عن الوضع وماذا يهدف من الحديث وعقد جلسة المركزي، مؤكداً أن "حماس" تدرس المذكرة ولم تتخذ قراراً بعد".
ورحب الشيخ ياسين بأي حوار مع السلطة الوطنية لترتيب الوضع الفلسطيني والوقوف في وجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشروط توفر السيادة والأرض، وأن تكون الدولة ذات مضمون صحيح وليست دولة " كرتونية" منزوعة السيادة أو مقابل التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه.
من جانبه أعلن الشيخ نافذ عزام أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي في غزة عن استعداد حركة الجهاد الإسلامي لتقديم "أي جهد يطلب منها إذا كان لمصلحة تحقيق وتقوية البنيان الفلسطيني"، مؤكداً انهم " يزدادون يقيناً بأن نهج التفاوض مع الاحتلال قد فشل ويجب إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة مواجهة إسرائيل وتفعيل طاقات الشعب".
ورداً على سؤال حول وجود اتجاه قوي داخل الحركة للمقاطعة قال عزام "يمكنكم تخمين ذلك" – (البوابة)