أعلن الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ احمد ياسين اليوم الاثنين ان حركته ستقاطع اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقرر عقده في 2 و3 تموز.
وقال الشيخ ياسين لفرانس برس "أن حركة حماس لن تشارك في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني القادم". واضاف ياسين "أننا لا نشارك في اجتماع يدور في مسلسل اتفاقات اوسلو والتنازلات".
وقال متسائلا "ما هو برنامج المجلس المركزي؟ هل هو الخروج من هذه الدوامة أم البقاء فيها".
وقال "أننا من حيث المبدأ نرفض المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لان كل هذه الاجتماعات تدور في دوامة اوسلو (لكن) إذا كان جدول أعمال الاجتماع هو الخروج من اتفاقات اوسلو والتخلص من هذه الاتفاقات والعودة إلى خندق المقاومة والمواجهة مع العدو فسيكون هناك موقف آخر لحركة حماس".
واوضح "موقفنا هو نفسه وموقفنا المبدئي ضد المشاركة ولكن إذا كانت هناك معطيات جديدة مثل الخروج من اوسلو ووقف التراجع أمام العدو فسوف ندرسها بجديه".
وفي سؤال عن موقف حماس من اعلان الدولة الفلسطينية قال ياسين "المشكلة ليست مشكلة اعلان الدولة. المشكلة سيادة هذه الدولة ومضمون هذه الدولة وحدودها وارضها فقد تم اعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر عام 1988 فالدوله معلنة وجاهزة ولكن أين السيادة وأين الوجود والحرية نحن مع قيام دولة ذات سيادة ومضمون".
وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن الاسبوع الماضي أن المجلس المركزي الفلسطيني سينعقد لبحث موضوع تجسيد اعلان الدولة الفلسطينية ومصير المفاوضات المتعثرة الخاصة بالوضع النهائي.
واكد الزعنون "انه سيتم توجيه الدعوات الى كل الفصائل الفلسطينية إضافة الى حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة".
وتمنى الزعنون "على الاخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس والاخوة في حركة الجهاد الإسلامي المشاركة في الاجتماع المقبل".
والحركتان غير العضوين في منظمة التحرير الفلسطينية تعارضان مفاوضات السلام الجارية مع اسرائيل والاتفاقات المنبثقة عنها.
الا ان حماس شاركت في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في نيسان عام 1999 والذي تم خلاله تأجيل اعلان الدولة الفلسطينية—(أ.ف.ب)