فيما يجري وزير الخارجية الاميركي كولن باول محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين لقي مستوطن مصرعه في كمين برام الله فيما قصفت حماس مدينة سديروت بالصواريخ وفي المقابل رفع اسرائيل الاغلاق عن الضفة وغزة في خطوة وصفت بانها "للاستهلاك" الاعلامي.
صرح متحدث عسكري اسرائيلي ان ثلاثة من صواريخ قسام اطلقت من شمال قطاع غزة سقطت اليوم في الاراضي الاسرائيلية بدون ان تسبب سقوط جرحى. واوضح المتحدث ان الصواريخ اطلقت من بلدة بيت حانون وسقطت في سديروت في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) بدون ان تسبب اصابات او خسائر.
وفي الضفة الغربية، لقي مستوطن مصرعه اليوم في كمين نصبه فلسطينيون في منطقة عوفر بالقرب من رام الله.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن مصادر عسكرية القول ان القتيل فقد السيطرة على سيارته بعد أن تعرض لإطلاق نار من كمين نصب في المكان القريب من مدينة رام الله
وقال المستوطنون إن عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم بالقرب من مستوطنة "عوفرا" وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وقعت بالقرب من موقع عسكري تابع لجيش الاحتلال.
واشارت المعلومات ان المستوطن اصيب في رأسه وقتل على الفور وقد اغلقت قوات الاحتلال المنطقة وباشرت في حملة تفتيش في القرى المجاورة.
واعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحماس مسؤوليتها عن عملية قتل المستوطن.
الى ذلك ادعت اذاعه اسرائيل صباح اليوم ان جنود الاحتلال قتلوا شابا فلسطينيا كان يحاول اقتحام مستوطنة كوسوفيم الواقعه شمال مدينة خانيونس وقالت الاذاعه العبرية ان جنود الاحتلال تمكنوا من قتل الشاب بعد اعلان حالة التأهب في المنطقة .
فيما نفى سكان المنطقة ان يكونوا شاهدوا جثة لشهيد فلسطيني وقال بعضهم ان المنطقة شهدت هدوءا نسبيا الليلة الماضية
واكدت الاذاعة ايضا اصابة مستوطنتين بقذائف الهاون في مستوطنة نفيه دكاليم غرب خانيونس
في هذه الاثناء جرفت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم منزل فلسطينية غرب مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة حسب ما افادت مصادر البوابة في غزة. التي اضافت ان قوات الاحتلال الصهيوني توغلت في المخيم مصحوبة بجرافات كبيرة وعدة دبابات صهيونية وذلك تحت وابل كثيف من اطلاق النار و شرعت في عملية هدم وتسوية حيث افادت المصادر ان جنود الاحتلال هدموا بالجرافات منزل لعائلة ابو لوز التي سبق وان دمرت قوات الاحتلال الصهيوني عدة بنايات لها في نفس المنطقة.
رفع الاغلاق
من جهة أخرى، واصل وزير الخارجية الاميركي كولن باول محادثاته مع المسؤولين الاسرائيليين حيث التقى رئيس الوزراء ارييل شارون ورئيس الدولة موشيه كتساف ووزير الدفاع شاؤول موفاز.
وفي خطوة وصفها مراقبون اسرائيليون بانها "استهلاك اعلامي" وترضية للوزير باول أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رفع الإغلاق المفروض على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من اليوم.
وقال البيان "طبقا لتوصيات الدفاع قرر القادة السياسيون مساء السبت رفع الإغلاق التام عن أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من الساعة الثانية بالتوقيت المحلي".
ويسمح القرار هذا بعودة العمال الفلسطينيين من حملة التصاريح الى امكان عملهم في اسرائيل.
كما يسمح لنحو 15 ألف عامل فلسطيني بالعودة للعل في منطقة "إيريز" الصناعية على الحدود مع غزة.
واعتبر مراقبون اسرائيليون ان هذه الخطوات تدخل في نطاق "الاستهلاك الاعلامي" طالما لم تصل الى حد اتخاذ اجراءات امنية مثل تنفيذ عمليات انسحاب ووقف عمليات اغتيال النشطاء الفلسطينيين.
وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن مصادر في أجهزة الأمن الاسرائيلية قولها أنه لا توجد نوايا للاستجابة للمطالب الأميركية بمنح تسهيلات تتعلق بالأمن: الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المواقع التي أقامها في شمال قطاع غزة ولن يتعهد بوقف الاغتيالات ضد الشخصيات التي تعتبر "قنبلة موقوتة"، ولن يوقف العمليات في عمق قطاع غزة إلى أن يثبت كل من أبو مازن ومحمد دحلان أنهما يحاربان الإرهاب حربـًا حقيقية".صحيفة "هارتس" نقلت كلاما معاكسا اذا ذكرت ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ابلغ وزير الخارجية الاميركي خلال الاجتماع الذي عقد صباح اليوم ان الجيش الاسرائيلي يستعد للانسحاب من بعض المواقع في شمال قطاع غزة وتسليمها لسلطات الامن الفلسطينية.
وقالت الصحيفة ان موفاز اوضح لباول ان اسرائيل تنتظر ان تقوم السلطة "باجتثاث الارهاب" من المنطاق التي ستنسحب منها قوات الجيش الاسرائيلي وبان اسرائل لا تريد "هدنة بل افعال ملموسة لاجتثاث الارهاب نهائيا من خلال ضرب البنى التحتية للمنظمات الارهابية وتدمير قدراتها على انتاج الاسلحة"..
وشدد موفاز على ان اسرائيل ستواصل حربها على "الارهاب" مؤكدا رفض "الهدنة".
ونقلت الصحيفة عن موفاز قوله لباول ان رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس يواجه عقبتين: المنظمات الارهابية ومحاولات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عرقلة الجهود الدبلوماسية.
هذا وينتظر ان ينتقل وزير الخارجية الاميركي الى اريخا للاجتماع برئيس الوزراء الفلسطيني.
وقالت مصادر فلسطينية ان باول محمود عباس اختار اريحا للقاء باول تجنيبا لياسر عرفات من الاحراج—(البوابة)—(مصادر متعددة)