بدأ الجمهور الإسباني حملة لجمع التوقيعات من أجل حث الحكومة الذاتية لإقليم كاتالونيا الواقع شمال شرق البلاد بإعلان الاكتشاف الأثري الإسلامي الموجود ببلدة "بلا دالماتا" تراثا ثقافيا وطنيا ذا أهمية وذلك إثر إعلان شركة مقاولات عن عزمها على بناء مجموعة من المساكن قربها.
وتشرف جمعية نساء ألماتا على تنظيم الحملة وتسعى لإقناع شركة المقاولات بعدم بناء مجمع سكني على مساحة 27 هكتارا من مدينة بالاغير الإسلامية القديمة التي أنشئت في الفترة ما بين القرنين الثامن والثاني عشر الميلاديين والتي تملك أراضيها حاليا البلدية وأسقفية أورغيل.
وسجلت في هذه المنطقة الأثرية أحياء سكنية قديمة سليمة بالكامل بالإضافة إلى شوارع ومناطق صناعية تضم ورشا لصناعة الخزف علاوة على مقبرة وسور شيد في القرن الثامن الميلادى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)