ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الاثنين أن الرئيس محمد خاتمي أصدر تحذيرا بشأن ما سماه "الفاشية" الاسلامية في إيران في نفس الذي دعا فيه حفيد الزعيم الراحل آية الله الخميني الايرانيين إلى الثورة ضد النظام الحالي.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن خاتمي حذر من ذلك خلال جلسة مشتركة لمجلس الوزراء والبرلمان مساء أمس ونسبت إليه قوله إن الثورة الاسلامية لم يكن هدفها وضع "إطار مؤسسي للفاشية باسم الاسلام والثورة ووصم أي شخص خارج هذا الاطار بأنه من أعداء الاسلام والثورة".
وكان خاتمي يشير بذلك إلى معارضيه من رجال الدين المتشددين الذين يواصلون عرقلة مسار الاصلاح في البلاد عن طريق إجراءات صارمة متكررة ضد الصحافة وحبس الطلبة والصحفيين والمعارضين.
من جهة أخرى نقلت صحيفة الشرق الاوسط في عددها الصادر الاثنين عن حسين الخميني حفيد مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني قوله ان نظام طهران الحالي هو "اسوأ ديكتاتوريات العالم".
ونقلت الصحيفة الصادرة في لندن عنه قوله من العراق ان ايران "بحاجة الى نظام ديموقراطي لا يستخدم الدين كوسيلة لقمع الناس وخنق المجتمع" مشيرا الى "ضرورة فصل الدين عن الدولة وانهاء الحكم الديني الاستبدادي الذي يذكرنا بحكم الكنيسة في عصر الظلام في اوروبا".
وتابع الخميني الحفيد حسب ما نقلت عنه الصحيفة "ان جميع الذين احتلوا مراكز الحكم بعد جدي يستغلون اسمه وعنوان الاسلام والحكم الديني لمواصلة حكمهم الجائر" معتبرا ان "الحكم الديني القائم في ايران اسوأ ديكتاتوريات العالم".
ويرى حفيد الخميني ان "حركة الاحتجاج المتصاعدة في ايران ستتطور في وقت لن يكون بعيدا الى ثورة شعبية والحدث العظيم (تغيير النظام) سنشهده قريبا".
وتابع حسين الخميني "ان الحرية اهم من الخبز ولو كان الاميركيون سيوفرونها فليأتوا غير ان الشعب الايراني قادر على تحديد مصير النظام الحاكم وما نحتاج اليه هو تعاطف عالمي وتفهم لمطالبنا المشروعة".
ولم تكشف صحيفة الشرق الاوسط متى ادلى حسين الخميني بهذا الكلام ولا في اي مكان مكتفية بالقول انه في مكان ما من العراق.
ونقل عدد من سكان النجف ان حسين الخميني اقام في نهاية تموز/يوليو الماضي مع ثلاثة اشخاص في هذه المدينة المقدسة والتقى هناك آية الله السيستاني احد كبار المراجع الشيعية في العالم.