دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية إلى احترام نتائج الانتخابات التي قال إن الإيرانيين سيصوتون فيها لاستمرار الإصلاحات.
وقال خاتمي في مؤتمر صحفي "ما دام السياسيون الأميركيون يتحركون تحت تأثير بعض مجموعات الضغط, وما داموا يلحقون ضررا بمصالح الشركات الأميركية نفسها, وما داموا يضيقون على الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات والحظر فلن يكون هناك تغيير" في السياسة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة.
وأكد الرئيس الإيراني أن "هذه العقوبات هي بمثابة عقبات ولا نقبل شروطا مسبقة، وإذا ما كان هناك اضطرار إلى فرض شرط ما فيعود لنا نحن الذين كنا ضحايا السياسة القمعية للولايات المتحدة أن نفرض ذلك الشرط".
وأضاف خاتمي "من الضروري أن يغير المسؤولون الأميركيون في المقام الأول تصرفاتهم وسياستهم، وأن يهتموا بالشؤون الداخلية الأميركية أكثر من اهتمامهم بالمشاكل الدولية".
وقد قطعت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عام 1980 في أعقاب احتجاز موظفي السفارة الأميركية رهائن على يد طلاب إيرانيين.
وتطبق الولايات المتحدة منذ عام 1995 حظرا نفطيا شاملا وعقوبات اقتصادية على إيران، ولكنها رفعت جزئيا عن بعض المنتجات غير النفطية كالسجاد على سبيل المثال في أبريل/ نيسان 2000—(البوابة)—(مصادر متعددة)