ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الاثنين ان الرئيس الايراني محمد خاتمي طلب من رئيس السلطة القضائية اية الله محمود هاشمي شهرودي اجراء تحقيق لتحديد هوية المسؤولين عن وفاة الصحافية الايرانية الكندية زهرة كاظمي.
وقال الرئيس خاتمي الذي ارسل الى رئيس السلطة القضائية تقرير لجنة التحقيق الخاصة "انتظر منكم ان تامروا فورا باجراء تحقيق كامل لمعرفة كل الحقيقة وتحديد هوية المذنب او الاشخاص الذين اهملوا هذا الحدث الماساوي ليتخذ اجراء قضائي مناسب بحقهم".
واضاف الرئيس خاتمي "ان اجراء قضائيا مناسبا سيسمح بتطبيق العدالة والقانون ويطمئن المجتمع بان الحقوق الفردية سيدافع عنها اكثر مما كان يدافع في الماضي".
واكد تقرير لجنة التحقيق الرسمية امس الاحد ان كاظمي "توفيت نتيجة كسر في الجمجمة تلاه نزيف في الدماغ".
لكن التقرير الذي امر به الرئيس الايراني محمد خاتمي لم يذكر ما اذا كان الكسر نجم عن ضرب الراس بجسم قاس او عن ارتطام رأسها لدى سقوطها ارضا.
واستجابة لطلب الرئيس خاتمي، امر اية الله شهرودي النائب العام في طهران ان يبدأ "فورا وفي اطار القانون" النظر في هذا الملف.
كما طلب "اتخاذ اجراء حازم ضد المذنبين" في هذه القضية .
وياتي هذا الطلب بعد ان انتقد امس الاحد نواب اصلاحيون بشدة موقف مدعي عام طهران سيد مرتضوي من هذه المسالة.
وردا على سؤال لوكالة انباء العمل، ذكرت النائبة فاطمة راكاي ان مدعي عام طهران "استدعى مدير وزارة الثقافة وطلب منه ان يعلن ان زهرة كاظمي توفيت اثر جلطة دماغية".
واضافت النائبة ان "سعيد مرتضوي اتصل بوكالة الانباء الايرانية الرسمية وطلب منها ان تبث الخبر باسرع وقت ممكن".
وردا على سؤال لوكالة انباء العمل، قال رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشورى، ناصر قوامي من جهته ان "القضاء بنفسه موجود في قفص الاتهام في هذه القضية واذا ما سلمناه الملف فلن يؤدي ذلك الى شيء".
واضاف "يجب تشكيل لجنة لتحديد هوية القاتل واعلان نتائجها. وبعدها يجب تسليم المذنب او المذنبين الى العدالة".
وتابع "ان القاضي والمدعي العام مسؤولان عن حياة المتهم ويجب عليهما ان يقولا لماذا قتل المتهم الذي كان تحت مسؤوليتهما".
ويوضح تقرير لجنة التحقيق ان مدعي عام طهران حضر في المساء الاول لاعتقال زهرة كاظمي قسما من عملية الاستجواب الذي قام به مساعده.
وندد نواب وصحف حكومية "بالاتهامات الموجهة الى سعيد مرتضوي" وقال حسين شريعة مداري ، مدير صحيفة كيهان الحكومية "ان المتطرفين يستهدفون سعيد مرتضوي لانه قاض نزيه وكفوء".