خاطفا الطائرة السعودية يريدان "العدل والمساواة في المملكة"

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن خاطفا الطائرة السعودية إلى بغداد أمس السبت في مؤتمر صحافي عقداه في المطار انهما أرادا عبر خطف الطائرة المطالبة بالعدالة والمساواة في المملكة. 

وقال أحد الخاطفين "سعينا عبر مبادرتنا إلى المطالبة بالعدالة والمساواة في السعودية". 

وطالب الخاطف الثاني بالحق في "حرية التعبير في السعودية" واخذ على السلطات السعودية "تبذير الأموال العامة"، منتقدا "وجود الجيوش الأميركية والبريطانية في المملكة السعودية". 

ورفض الخاطفان اللذان قالت بغداد انهما سعوديان، الكشف عن هويتيهما أمام الصحافيين. وقد قدما إلى بعض الصحافيين في مطار صدام في بغداد بعد الإفراج عن مسافري البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية السعودية. 

ورد الخاطفان اللذان أحاط بهما عناصر الشرطة وكانا باديي الهدوء والارتياح وأخفى أحدهما اسفل وجهه بمنديل على أسئلة العراقيين. وأكدا "انهما تصرفا بشكل لائق مع المسافرين" خلال الساعات السبع التي استغرقها خطف الطائرة. وقال أحدهما "لقد عاملناهم كأشقاء". 

كما أكد أحد خاطفي الطائرة أن قنبلة ما تزال في الطائرة وان جهاز التحكم في حوزته. 

وقال الخاطف "في جيبي جهاز للتحكم في المتفجرات وأستطيع ان اشغله لتفجير قنبلة موضوعة في الطائرة". 

من جهته، أعلن متحدث باسم الخطوط الجوية السعودية أن ركاب الطائرة السعودية التي خطفت سيتوجهون إلى مطار هيثرو اللندني في الساعة 40،17 بلتوقيت المحلي (40،16 ت غ) من اليوم الأحد. 

وقال فيليب غريفين ان "جميع المسافرين وأفراد الطاقم سيتوجهون إلى لندن في الساعة 40،17 من مساء الأحد"—(ا.ف.ب)