اُسدل الستار في ضواحي مدينة سيدني على منافسات الرماية في الدورة الاولمبية السابعة والعشرين ، حيث تأكد للجميع ان ماحققه الرامي الكويتي ، فهيد الديحاني باحرازه الميدالية البرونزية في فعالية الحفرة كان من قبيل الصدفة العربية.
وشهد اليوم الاخير مشاركة جماعية للرماة العرب في فعالية السكيت حيث اخفق ستة رماة في الوصول للدور النهائي ، فيما كان القطري ناصر العطية المتخصص اصلا بقيادة سيارات الرالي ، الرامي العربي الوحيد المتأهل للدور النهائي كواحد من افضل ستة رماة في هذه الفعالية.
وكان اسوء الرماة العرب موقعا ، الكويتي سعود حبيب الذي حل عند المركز الخامس والثلاثين بعدما حقق مئة وسبع عشرة نقطة فقط.
واكتفى الراميان المصريان مصطفى حمدي ومحمد خورشيد الى جانب السعودي سعيد المطيري باحتلال المراكز الموزعة في وسط الترتيب.
اما الكويتي عبد الله الرشيدي فقد اخفق في الوصول للدور النهائي بفارق نقطة واحدة عن الرماة العشرة الذين تباروا على ثلاثة مراكز بعدما تساووا جميعا برصيد واحد أهلهم للمشاركة عند المركز الثالث في الترتيب النهائي المؤهل للدور الاخير.
واظهر الشوط الفاصل بين الرماة العشرة لتحديد المتأهلين الثلاثة المرافقين لاصحاب المراكز الثلاثة الاولى للدور النهائي ، عدم قدرة الشيخ سعيد بن راشد آل مكتوم على التحكم باعصابه وهدوئه حيث سرعان ما اخفق في اصابة السكيت في الجولة الفاصلة تاركا المجال لثلاثة رماة من بينهم القطري عطية للوصول للدور النهائي.
وكان الدور النهائي ، فرصة رائعة للاحتكاك بالنسبة للرامي القطري ، ولاشيء غير ذلك حيث احتل في نهاية هذا الدور المشتمل على خمس وعشرين تسديدة على المركز السادس والاخير في الدور النهائي متأخرا بفارق خمس نقاط كاملة عن الرامي الاوكراني مايكولا ميلتشييف الذي احرز المركز الاول وحقق رقما قياسيا عالميا واولمبيا بعدما نجح في اصابة جميع اهدافه خلال جولتي اليومين الماضيين اضافة الى الجولة النهائية محققا رقما قدره مئة وخمسون نقطة ، تاركا المرتبة الثانية للتشكيي بيتر ماليك الذي حقق مئة وثمان واربعين نقطة فيما استقر الرامي الاميركي جيميس غرايفيس عند المركز الثالث ضامنا لشخصه وبلاده ميدالية برونزية في الفعالية الاخيرة للرماية في الدورة الاولمبية في سيدني -- البوابة
