يثير الخلاف حول تعيين حاكم في ولاية بكتيكا، شرق افغانستان، مخاوف من نشوب معارك في هذه الولاية المجاورة لباكتيا التي شهدت مواجهات لاسباب مماثلة مطلع السنة.
وقالت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تبث من اسلام اباد، اليوم الثلاثاء، ان احد زعماء الحرب المحليين، شايستا باز، طالب بمنصب الحاكم في ولاية بكتيكا في رسالة وجهها الى الوكالة. غير ان رجلا اخر، هو محمد علي، وصل الى شارانا، عاصمة الولاية، وتولى الحكم فيها.
ويستند باز الى بلاغ رسمي، ليؤكد ان رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي، عينه في هذا المنصب في كانون الثاني/يناير، بعد هزيمة الطالبان.
ونقلت الوكالة الافغانية عن مقربين من محمد علي، ان حكومة كابول عينت الاخير كذلك في هذا المنصب، وان باز يتوجه باستمرار الى العاصمة لايجاد حل للنزاع.
ولم تحدث اي مواجهة في المنطقة، لكن الوكالة لم تستبعد ذلك.
وشهدت ولاية باكتيا ازمة مماثلة مطلع السنة بين زعيم الحرب المحلي باشا خان وانصار الحاكم الجديد تاج محمد ورداك. واسفرت المعارك عن سقوط اكثر من 115 قتيلا وجريحا.
وكان اعضاء مجلس الشورى المحلي رفضوا ولاية باشا خان بسبب ولائهم لسيف الله الذي تولى المنصب مع رحيل الطالبان. فارسل باشا خان قواته الى غارديز للسيطرة على مقر الحاكم.
ورغم انذارات حكومة كابول المتعددة، لم يتخل باشا خان عن منصبه كحاكم.—(البوابة)