خلاف إسرائيلي على تفسير ملاحظات تينيت.. وتحميل وزير الدفاع مسؤولية التسريبات

تاريخ النشر: 13 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قبل أن يعلن مدير المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت أمس عن نتائج مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني، سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن الكشف نقلا عن مصدر مسؤول عن "فشل مهمة تينيت"، الأمر الذي لم يكن مؤكدا بعد. 

وكشفت الصحف الإسرائيلية اليوم عن أن المسؤول الأمني الذي سرب هذه المعلومات هو وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر. 

وقالت الصحف العبرية الصادرة اليوم إن أليعازر استعجل تسريب الإعلان عن فشل مهمة تينيت وهو ما نفته حينها واشنطن، وفي وقت متأخر من مساء أمس كان تينيت قد توصل إلى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني قبلت به السلطة مقترحات مدير الـ "سي.آي.إيه"، مما جعل تسريبات الوزير تبدو "سخيفة" حسب قول وزراء إسرائيليين. 

وتعدد وسائل الإعلام الإسرائيلية للوزير أخطاء أخرى وقع بها خلال الأسابيع الأخيرة وكلها تصب في محاولة تلميع صفحته، ومنها تسريبه قضية اكتشاف سفينة تهريب أسلحة للفلسطينيين في أيار/مايو الماضي، الأمر الذي أضر بالتحقيقات الإسرائيلية حسبما أقر الوزير نفسه، وفقا للصحف الإسرائيلية. 

ذكرت المصادر خطأين وقع فيهما بن أليعازر في الأسابيع الأخيرة. وكان الأول عندما أخبر وسائل الإعلام عن القبض على قارب "سانتوريني" الذي كان محملاً بأسلحة مهربة إلى فلسطين.  

وتقول الصحف الإسرائيلية إن الوزير وقع في خطأ آخر عندما صرح لوسائل الإعلام بأن "الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنهى دوره التاريخي. 

وبحسب المراقبين الإسرائيليين فإن هذا التصريح يعطي انطباعا للعالم بأن إسرائيل تتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، كما يعطي الانطباع بأن تل أبيب قد تحاول تغيير ياسر عرفات الذي ينظر إليه بوصفه قائدا شرعيا للشعب الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)