خلاف مصري- امريكي حول تحديد مسؤولية تصاعد العنف في المنطقة

منشور 31 آذار / مارس 2001 - 02:00

رفض وزير الخارجية المصري عمرو موسى الموقف الاميركي الداعي الى الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف الانتفاضة في الاراضي الفلسطينية واعتبر انه "لا يمكن توجيه اللوم الى الفلسطينيين" بهذا الصدد. 

وقال موسى في تصريح صحافي ادلى به في ختام لقاء اجراه مع نظيره الاميركي كولن باول واستغرق نحو ساعة من الزمن في واشنطن "لا يمكننا توجيه اللوم الى الفلسطينيين" معتبرا ان المواجهات الاخيرة مع اسرائيل "هي رد على سلسلة من الاستفزازات". 

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر في ختام اللقاء ان باول "اعلن بشكل واضح انه من المهم جدا لكي يتوقف العنف ان يدعو عرفات علنا الى وقف هذا العنف". 

وكان باول اتصل الخميس هاتفيا بعرفات ونقل اليه رسالة من الرئيس الاميركي جورج بوش تطالبه باتخاذ موقف شخصي يدعو الى وقف الهجمات على اهداف اسرائيلية والعمل على اعتقال المسؤولين عن هذه الهجمات. 

واضاف باوتشر ان باول اعتبر ايضا انه لا يمكن ان "يحصل تقدم مهم وقيام مفاوضات سلام من دون ان يوضع حد للعنف" مضيفا ان "المصرييين بشكل عام دعموا" هذه المقاربة. 

وقال باوتشر ايضا ان باول عبر لموسى عن استياء واشنطن من اللهجة المتشددة ازاء اسرائيل التي استخدمت في البيان الختامي للقمة العربية التي انهت اعمالها في عمان الاربعاء الماضي. 

وقال باوتشر ان باول "عبر خلال اللقاء عن القلق التي نتكلم عنه علنا حول لهجة هذا البيان". 

ومن المتوقع ان يصل الرئيس المصري حسني مبارك الى واشنطن الاثنين لاجراء محادثات مع نظيره الاميركي جورج بوش—(ا ف ب) 

مواضيع ممكن أن تعجبك