ارتفع الى خمسة عدد الشهداء الذين سقطوا في الضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين منذ خلال الساعات الماضية، وفي الغضون، اعتقلت اسرائيل الرجل الثاني في الجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح، وفيما واصلت قوات الاحتلال هجماتها على مدن وقرى الضفة وقطاع غزة، فقد شددت حصارها على مقر عرفات في رام الله.
وقال ناطق رسمي فلسطيني ان قوات الاحتلال تواصل "اعتداءاتها وهجماتها ضد شعبنا في كافة المناطق في الضفة والقطاع وفيما يلي وقائع الاعتداءات الإسرائيلية:
ففي خانيونس أقدمت قوات الاحتلال على ارتكاب جريمة ضد اهلنا حيث اطلق جنود الاحتلال النار على مخيم خانيونس مما ادى الى استشهاد المواطن علي ابوستة(19عاماً) كما اصيب اربعة مواطنين هم: هشام عبد ربه ويوسف الغمري (70عاماً) وحسام ابوغالي والرقيب مصطفى وادي.
-وفي المغراقة/ المنطقة الوسطى، اطلقت قوات الاحتلال النار على اهلنا في المغراقة مما ادى الى استشهاد الطفل حسين عيد ابو مطوي(8اسنوات)، وفي مخيم البريج استشهد المواطن مهدي حامد عقل(19عاماً) جراء اطلاق النار عليه من قبل حاجز عسكري اسرائيلي في المنطقة، كما اصيب الطفل اسماعيل ابوخبيزة(13عاماً) بجراح خطيرة وهو من سكان المغراقة.
-وفي مخيم النصيرات استشهد المواطن محمد يوسف الجمل(26عاماً) ويعمل مصوراً، وقد اطلقت قوات الاحتلال النار عليه وهو يؤدي واجبه اثناء الاعتداءات الاسرائيلية على المخيم.
-وفي شمال غزة، اطلقت قوات الاحتلال النار على احد المواطنين اثناء مرور دورية عسكرية اسرائيلية في المنطقة وحتى الان لم يتم التعرف على الشهيد لان قوات الاحتلال لازالت تطلق النار حتى ساعات فجر اليوم.
-في طولكرم والخليل ومخيم الدهيشة تواصل قوات الاحتلال حملات التوغل والقمع والتفتيش حيث اعتقلت مئات المواطنين من هذه المدن والمخيمات ونقلتهم الى معسكرات وسجون الاحتلال، وتحاصر قوات الاحتلال كافة القرى والبلدات في محافظات طولكرم وقلقيلية وجنين وتمنع حركة المواطنين والمركبات.
إلى ذلك أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء على اقتحام منزل السيد عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية.
وقد اقتحم جنود الاحتلال المنزل في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء واعتدوا على أفراد الحراسة ثم اقتادوا السيد ملوح الى سيارة عسكرية إسرائيلية إلى جهة مجهولة.
واستنكرت القيادة الفلسطينية العملية واعتبرتها جريمة ضد الشرعية الفلسطينية من خلال اعتقال عضو اللجنة التنفيذية السيد عبد الرحيم ملوح، وتطلب القيادة بإطلاق سراحه على الفور لان اعتقاله يشكل مخالفة لكل الاتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وان هذا المساس بهذه الشخصية القيادية لن يساعد في تهدئة الأوضاع المتفجرة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية بل سيزيدها تدهوراً وتفاقماً.
الى ذلك شرعت قوات الاحتلال مساء بشق طريق قرب الحزام الامني مابين منطقة الحاووز ومستوطنة "نتسانيت" شمال مدينة غزة.
من جهة اخرى، افادت مديرية الأمن العام ان سبعة شاحنات اسرائيلية قامت بتفريغ حمولتها من الحصمة في اراضي ابو لوز جنوب شرق مفرق الشهداء.
وقالت: ان جيش الاحتلال الاسرائيلي نصب برجا للمراقبة شرق مفرق الشهداء.
وقامت جرافتان ترافقهما دبابتان و13جيبا عسكريا باعمال تمشيط وتجريف للأراضي على بعد 150متر شمال طريق كسوفيم والتي تعود ملكيتها لعائلة أبومساعد، ثم إنضمت لهم دبابة وجرافة حيث جرفت 4دونمات زيتون ومزرعة دواجن تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم أبوشعر وذلك عند نقطة 147من طريق كسوفيم شمال منطقة الكسارة.
وفي رفح قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنصب برج مراقبة قرب برج 6 الإسرائيلي في منطقة الدهنية.
من جهة اخرى صرح ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية بان قوات الاحتلال قامت خلال الساعات الأخيرة من مساء الثلاثاء بحشد المزيد من الدبابات والآليات والجرافات حول مقر الرئاسة، حيث بلغ عدد الآليات حتى الساعة العاشرة ليلاً اكثر من (45) دبابة ومجنزرة وناقلات جنود وجيبات مصفحة وسيارات إسعاف عسكرية تحيط بمقر الرئاسة من جميع الجهات، كما تمركز جنود الاحتلال في البنايات المطلة على الرئاسة وتقوم الجرافات بإغلاق كافة الشوارع المحيطة بالرئاسة.
وقد منعت قوات الاحتلال دخول التموين والمواد الغذائية لليوم الثاني على التوالي الى داخل مقر الرئاسة.
وقال البيان إن القيادة إذ تدين هذا الحصار وهذا الحشد من الدبابات الإسرائيلية حول مقر الرئيس وحملة البطش والتنكيل ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية تستدعي تحرك المجتمع الدولي كله لوقف هذه الجريمة الإسرائيلية ضد شعبنا وضد القيادة الشرعية المنتخبة والتي وقعت سلام الشجعان مع شريك السلام الراحل يتسحاق رابين الذي اغتالته عصابات المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)