تضاربت الأنباء الواردة من واشنطن حول عدد الدبلوماسيين العراقيين الذين طلبوا حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، وفي حين ذكر ان نائب الوزير محمد الحميدي طلب هذا الحق، افيد عن اختفاء الوزير مطلق الصلاحية حسن الربيعي ورفضه العودة الى بلاده في نهاية مهمته في البعثة العراقية الى الامم المتحدة.
اعلن مصدر في الامم المتحدة ان محمد الحميدي نائب السفير طلب اللجوء فيما اختفى حسن الربيعي الوزير مطلق الصلاحية من منزله، كما قال مصدر قريب من هذا الاخير.
واضاف انه كان يفترض ان يعود الرجلان الى بغداد هذا الشهر.
واوضح هذا المصدر ايضا ان محمد الحميدي كتب للسفير محمد الدوري لابلاغه بأنه يرغب في البقاء مع عائلته في الولايات المتحدة. ثم طلب اللجوء السياسي من السلطات الاميركية.
ورفضت البعثة الدبلوماسية لدى الامم المتحدة تأكيد هذه المعلومات.
وقالت المتحدثة الاميركية أليسون غراندر "من عادتنا الا ندلي بتعليقات حول عمليات فرار مزعومة".
ورفض الدبلوماسيون الذين يمثلون دولا اخرى مناقشة ما وصفوه بأنه قضية قنصلية عراقية لكن عضوا في مجلس الامن طلب عدم الكشف عن هويته قال ان عمليات الفرار هذه صحيحة.
وكانت هذه الشائعات مدار كثير من التعليقات والتكهنات في مجلس الامن نفسه بينما كان منعقدا اليوم لتمديد برنامج "النفط مقابل الغذاء" خسمة اشهر.
وعمليات الفرار هذه هي الاولى لدبلوماسيين عراقيين معتمدين في الامم المتحدة، لكن عراقيين اخرين فروا الى الولايات المتحدة. ومنهم رائد احمد الذي حمل علم بلاده خلال احتفال افتتاح الالعاب الاولمبية في اتلانتا في 1996 وخضر عبد العباس حمزة العالم المتخصص في العلوم النووية الذي فر الى الولايات المتحدة في 1994—(البوابة)—(مصادر متعددة)