خطة من ثلاث مراحل لزيادة الطاقة الاستيعابية لامارة دبي من مليون نسمة في الوقت الحالي الى خمسة ملايين بعد نصف قرن.
فقد كشف مسؤول في بلدية دبي، عن خطة حددت بثلاث مراحل لتنفيذ التنمية العمرانية للإمارة وبمدى زمني يمتد حتى عام 2050.
وأوضح المسؤول انه "بعد الانتهاء من تنفيذ الخطة ستكون الطاقة الاستيعابية للمدينة 5.2 نسمة".
يذكر أن إمارة دبي، التي يقدر عدد سكانها حاليا بأقل من مليون نسمة، تعتبر إحدى سبع إمارات تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة التي يقدر عدد سكانها بنحو 2.4 مليون نسمة.
وبينت إحصاءات منفصلة انه بالمتوسط يوجد نحو 170 ألف نسمة من رجال الأعمال والسياح والزائرين لمدينة دبي، يتواجدون في المدينة لمهمات محددة، ولا يعتبرون مقيمين فيها.
والمرحلة الأولى ستكون عام 2015 وبمساحة 75.434 هكتارا وبطاقة استيعابية 2.4 مليون نسمة، والمرحلة الثانية لغاية عام 2030 بمساحة 52.258 هكتارا وبطاقة استيعابية 0.9 مليون نسمة، والمرحلة الثالثة حتى عام 2050 بمساحة 65.485 هكتارا بطاقة استيعابية 1.9 مليون نسمة.
وتم تحديد مراحل تنفيذ التنمية العمرانية من خلال تعيين حدود منطقة دبي الحضرية على ضوء عدد من المعايير الجغرافية والحضرية والخصائص الاجتماعية والاقتصادية وخصائص استعمالات الأراضي والكثافة السكانية، ومن ثم استنباط الاستراتيجية المتكاملة للتنمية الحضرية المستقبلية وتحديد مساحة الأراضي المطلوبة للنمو الحضري، وذلك على أساس الاتجاهات الماضية والتنبؤات الخاصة بالمستقبل والتعرف على استعمالات الأراضي الواقعة على مقربة من المنطقة الحضرية الحالية، والتي يمكن اعتبارها في الوقت ذاته استعمالات حضرية.
وأشار إلى أنه بناء على المعطيات المذكورة، فقد تم تحديد منطقة دبي الحضرية التي تبين أن نحو 98 في المائة من سكان الإمارة يقيمون فيها، وتبلغ مساحتها نحو 600 كم مربع، فيما يعيش بقية السكان في مجموعة من المراكز الريفية الصغيرة في أجزاء متفرقة من الإمارة التي يغلب عليها الطبيعة الصحراوية، فيما عدا بعض الأجزاء الجبلية المحدودة والقريبة من الحدود العمانية—(البوابة)