أوصت دراسة اجراها البنتاغون ونشرت امس الجمعة بان تحتفظ الولايات المتحدة في اوروبا واليابان بوحدات عسكرية صغيرة اكثر قدرة على التحرك وتكون قادرة على الرد السريع في حال نشوب ازمة خارج هاتين المنطقتين.
وصرح ديفيد غومبرت المكلف اجراء اعادة نظر للقوات التقليدية الاميركية ان ذلك يعني بالنسبة لاوروبا استبدال الفرقتين الكبيرتين في اوروبا بكتيبتين او ثلاث قادرة على الانتشار السريع، اي قوة تكون اقل عددا ولكن اكثر اهلية للعمليات التي سيضطر الاميركيون الى مواجهتها على الارجح.
واوضح بانه من الجنون "سحب قواتنا من اوروبا حيث تزيد فرصنا في ايجاد حلفاء مستعدين لخوض عمليات الى جانبنا في اوروبا او خارجها".
وقال "ولكن يجب على قواتنا في اوروبا ان تكون قوات يسهل انتشارها غير انها بعيدة عن ذلك اليوم". "انها ضخمة وبطيئة وانتشارها غير سهل كتلك التي كانت في المنطقة مع نهاية الحرب الباردة".
وقال غومبرت "اما بخصوص القواعد (الاميركية) في اليابان واوروبا فانني ارى ان اهميتها تكمن لا في حماية اوروبا واليابان بل في تمكنها من التدخل في اي منطقة اخرى قد نضطر فيها على الارجح الى اللجوء لمزيد من القوة".
واضاف "ان القوات الاميركية المتمركزة في آسيا ستحتاج الى قواعد اكبر واكثر في جنوب-شرق وجنوب-غرب آسيا".
كما توصي الدراسة بوسائل اخرى لتسليح القوات الاميركية وتنظيمها ونشرها في عالم متغير على الدوام. كما تشير الى خطر الصواريخ التي قد تحول دون وصول القوات الاميركية الى قواعدها وما قد تواجه من خطر التصادم مع خصم يفوقها حجما كالصين.
واوضح غومبرت "يجب ان نهيء قواتنا لمواجهة اي فشل ممكن في سياستنا التي تهدف الى تجنب ان تصبح الصين عدونا، بل الى جعلها خصما لنا".
وتدعو الدراسة الى تطوير اسلحة معينة على المدى الطويل ووحدات برية اصغر قادرة على الانتشار والتدخل بسرعة والدفاع في حال خطر التعرض لهجوم بالصواريخ.
ولتدارك ضعف وجود عسكري اميركي ثابت في العالم تقترح الدراسة انتشارا مرنا بقوات متحركة قادرة على التدخل متى واينما دعت الضرورة—(أ.ف.ب)