اعلنت مجموعة من "الدروع البشرية" من اقليم كاتالونيا الاسباني، انها قررت العودة الى بلادها قبل الموعد المحدد، بسبب خلافات مع السلطات العراقية.
وقال ميكي رينارد العضو في هذه المجموعة التي تعرف باسم "دروع بشرية من اجل الشعب العراقي"، "في المرحلة الاولى فاوضنا لمدة ثلاثة ايام للقيام في مستشفيات ومراكز اجتماعية ولكن تعذر ذلك. وبعد ذلك لم تسمح الحكومة العراقية بدخول قافلة ثانية ولم تعط اي تفسير لهذا الرفض. وبعد ايام قالوا لنا انه لا توجد اي امكانية للتعاون مع المجتمع المدني".
واضاف خلال مؤتمر صحافي عقدوه في برشلونة (شرق) "كان عددنا كبيرا ولم يكن بامكانهم مراقبتنا جميعا" مؤكدا ان "الدروع البشرية" غادروا العراق "مع انطباع جيد جدا عن الشعب العراقي".
وبقي ثلاثة اشخاص من هذه المجموعة في العراق بصفة شخصية.
وكانت واشنطن انتقدت بشدة نشطاء السلام الذين يتوجهون الى العراق لتشكيل دروع بشرية حول اهداف حيوية في محاولة لمنع قصفها من قبل القوات الاميركية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)