دمشق: اعتصام أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية

تاريخ النشر: 25 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتصم أهالي المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية اليوم الخميس في مقراللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامنا مع المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام منذ 18 ايار. 

وشارك في الاعتصام حوالي مائتين من الطلبة في الجامعات السورية ومعظمهم من الجولان، واحتجوا على سوء معاملة الإسرائيليين للمعتقلين السوريين من تفتيش إستفزازي وإستعراضات إرهابية وسياسة العقاب الجماعي والفردي وتجميع كل سجناء القدس وفلسطين المحتلة 1948 والجولان في معتقل شطة. 

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال عضو مجلس الشعب (البرلمان) السوري مدحت صالح وهو من مدينة مجدل شمس في الجولان وكان أسيرا لدى إسرائيل من 1993 إلى 1997 "شعرنا بالفخر والإعتزاز حين اقتحم المقاومون سجن الخيام وأطلقوا سراح معتقليهم". 

وردا على سؤال عن إحتمال تفعيل المقاومة السورية، قال أن "الأبواب والخيارات مفتوحة إذا لم تنسحب إسرائيل إلى حدود الرابع من حزيران 1967"، مؤكدا أن "خيار المقاومة يبقى موجودا والذي جرى في لبنان يمكن أن يحدث في الجولان". 

وكان المعتقلون السوريون في السجون الإسرائيلية قد أصدروا بيانا في 18 ايار أعلنوا فيه إضرابا مفتوحا عن الطعام تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في معتقل شطة. 

من ناحيتها، دعت الصحف السورية اليوم الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إلى استخلاص الدروس من هزيمة جيشه في جنوب لبنان بغية إرساء سلام حقيقي مع جيرانه العرب. 

وكتبت صحيفة "البعث" الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم أن "سورية ما زالت تفتح الباب واسعا أمام عملية السلام وإستئناف محادثات السلام وتدعو حكومة باراك لإستخلاص العبر من دروس الجنوب اللبناني والتوجه نحو السلام الحقيقي وإغتنام فرصته المتاحة الآن وقبل فوات الاوان". 

ورحبت الصحيفة "باندحار قوات الإحتلال الإسرائيلى وإنكسارها تحت ضربات المقاومة الوطنية الباسلة التى حققت نصرا تاريخيا على إسرائيل". 

واعتبرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك يخطئ في اعتقاده بأن "التهديدات يمكن أن تحمل سوريا ولبنان على التراجع عن وحدة المسارين". 

وكتبت "تشرين" إن "منطقة الحزام الامني" شكلت خطأ مأساويا باعتبار أنها كانت من اكثر المناطق انعداما للامن بالنسبة للإسرائيليين. 

وأضافت أن "سياسة القوة والإرهاب والعدوان لايمكن على الإطلاق أن تثلم إرادة الشعوب المصممة على إنتزاع حقوقها"، مشيرة إلى أن هذه السياسة "لم ولن تحل مشكلات إسرائيل". 

ودعت الصحيفة باراك إلى "إتخاذ إجراءات محددة إذا كان يريد أن يبرهن أنه فهم الدرس اللبناني وفي طليعتها الإنسحاب من الجولان إلى خطوط الرابع من حزيران 1967 والإعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". 

وختمت الصحيفة حديثها بالقول "أن ما حدث من إندحار مروع وهزيمة نكراء في لبنان سيتكرر لا محالة في الجولان وفلسطين المحتلة".—(أ.ف.ب)