شدد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عقب استقباله لنظيره الروسي في دمشق على ضرورة ان يتضمن أي مشروع لخارطة طريق خاصة بسورية ولبنان ترسيم للحدود من حزيران/ يونيو عام 1967.
وقال الشرع في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان "المسارين السوري واللبناني لايحتاجان الى خريطة طريق كما يحتاجها الفلسطينيون ونحن لم نعترض على خريطة الطريق بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهذه الخريطة لا ترتبط بنا كما هو معروف". واكد الشرع ان الخريطة المطوبة للمسارين السوري واللبناني "تعني رسم خط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 عليها وتعني ترسيم الحدود مع اسرائيل". وقال انه "في السابق وصلنا مع الاسرائيليين الى هذه النقطة وانجزنا اكثر من 80 بالمائة من القضايا التي كانت معلقة بين الجانبين منها ما يتعلق بالامن والعلاقات والمناطق المنزوعة السلاح والمحددة السلاح". واضاف الشرع "نحن نرحب باي جهود تبذلها اللجنة الرباعية كلها التي تمثل روسيا والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وجميعهم معنيون بتحقيق سلام عادل وشامل ولقد سمعت من الوزير ايفانوف (وزير الخارجية الروسي) انه بدون سوريا ولبنان لن يكون هناك سلام ودون سلام لن يكون هناك اي امن او استقرار للجميع". ووصف الشرع مباحثات ايفانوف مع الرئيس بشار الاسد اليوم بانها "كانت عميقة وواسعة وايجابية" وشملت عملية السلام ومايجري في العراق والوضع الدولي والعلاقات الروسية السورية وان المحادثات ادت الى نتائج واكدت على تقارب شديد في المواقف بين البلدين حيال كل القضايا وتم الاتفاق على مواصلة المشاورات وتبادل الزيارات على مختلف المستويات.
من جانبه قال ايفانوف لقد نقلت للرئيس الاسد رسالة شفوية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. واضاف لقد تم تبادل الراي حول ما يجري في الشرق الاوسط والعراق وابلغت الوزير الشرع بشكل مفصل بنتائج المباحثات التي اجريتها مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية والاردن والجهود التي تبذلها روسيا الهادفة الى تطبيق خريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية هذه الخريطة التي يدعمها المجتمع الدولي ووافق الفلسطينيون والاسرائيليون عليها ومن المهم جدا ان يساعد المجتمع الدولي بالتنفيذ غير المشروط لهذه الخريطة. وقال ايفانوف ان "روسيا تعتبر ان الحل الشامل في المنطقة يتطلب ان تكون هناك تسوية على المسار السوري الاسرائيلي واللبناني الاسرائيلي ونحن نرى انه يجب ان يكون هناك حركة الى الامام في هذا الاطار على اساس قرارات مجلس الامن 242و338ومرجعية مدريد".
وقال ايفانوف في رده على سؤال اخر ان "روسيا كانت دائما تدعو الى ايجاد تسوية على المسارين السوري واللبناني وفق الاسس والقرارات الدولية وهذا الموقف موحد ومعروف وان التنفيذ الفعلي لهذه الاسس نعتقد انه ربما تكون الجهود التي توفرها اللجنة الرباعية الدولية كافية لذلك ومفيدة وهذا ما نناقشه الان ونحن ننطلق من انه بالرغم من الجهود التي يقودها المجتمع الدولي على المسار الفلسطيني الاسرائيلي لايتوجب علينا اطلاقا ان يتقلص اهتمامنا بالمسار السوري الاسرائيلي". وتابع ان روسيا دائما مع ان تكون التسوية على المسار السوري على اساس مرجعية مدريد وقرارا مجلس الامن ولكن الاهم هو الاستمرار في الحوار وهل سنتحرك على صعيد ثنائي اومتعدد هو السؤال المطروح للمناقشات في المستقبل
وتطالب سورية اسرائيل بالانسحاب الى ما وراء خط الرابع م حزيران الامر الذي يعني وضع بحيرة طبرية في الحدود السورية وهو ما ترفضه تل ابيب وتقول ان شاطئ البحيرة ضمن حدود فلسطين –(البوابة)—(مصادر متعددة)