دمشق تطالب بخريطة طريق تهتم بترسيم الحدود‏

تاريخ النشر: 15 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شدد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع عقب استقباله لنظيره الروسي في دمشق على ضرورة ان يتضمن أي مشروع لخارطة طريق خاصة بسورية ولبنان ترسيم للحدود من حزيران/ يونيو عام 1967. 

‏ وقال الشرع في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان ‏"المسارين السوري واللبناني لايحتاجان الى خريطة طريق كما يحتاجها الفلسطينيون ‏ ‏ونحن لم نعترض على خريطة الطريق بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهذه الخريطة لا ‏ ‏ترتبط بنا كما هو معروف".‏ ‏ واكد الشرع ان الخريطة المطوبة للمسارين السوري واللبناني "تعني رسم خط الرابع ‏ ‏من حزيران/ يونيو عام 1967 عليها وتعني ترسيم الحدود مع اسرائيل".‏ ‏ وقال انه "في السابق وصلنا مع الاسرائيليين الى هذه النقطة وانجزنا اكثر من 80 ‏ ‏بالمائة من القضايا التي كانت معلقة بين الجانبين منها ما يتعلق بالامن والعلاقات ‏ ‏والمناطق المنزوعة السلاح والمحددة السلاح".‏ ‏ واضاف الشرع "نحن نرحب باي جهود تبذلها اللجنة الرباعية كلها التي تمثل روسيا ‏ ‏والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وجميعهم معنيون ‏ ‏بتحقيق سلام عادل وشامل ولقد سمعت من الوزير ايفانوف (وزير الخارجية الروسي) انه ‏ ‏بدون سوريا ولبنان لن يكون هناك سلام ودون سلام لن يكون هناك اي امن او استقرار ‏ ‏للجميع".‏ ‏ ووصف الشرع مباحثات ايفانوف مع الرئيس بشار الاسد اليوم بانها "كانت عميقة ‏ ‏وواسعة وايجابية" وشملت عملية السلام ومايجري في العراق والوضع الدولي والعلاقات ‏ ‏الروسية السورية وان المحادثات ادت الى نتائج واكدت على تقارب شديد في المواقف ‏ ‏بين البلدين حيال كل القضايا وتم الاتفاق على مواصلة المشاورات وتبادل الزيارات ‏ ‏على مختلف المستويات.‏ ‏ 

من جانبه قال ايفانوف لقد نقلت للرئيس الاسد رسالة شفوية من الرئيس الروسي ‏ ‏فلاديمير بوتين.‏ ‏ واضاف لقد تم تبادل الراي حول ما يجري في الشرق الاوسط والعراق وابلغت ‏ ‏الوزير الشرع بشكل مفصل بنتائج المباحثات التي اجريتها مع المسؤولين في السلطة ‏ ‏الفلسطينية والاردن والجهود التي تبذلها روسيا الهادفة الى تطبيق خريطة الطريق ‏ ‏التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية هذه الخريطة التي يدعمها المجتمع الدولي ‏ ‏ووافق الفلسطينيون والاسرائيليون عليها ومن المهم جدا ان يساعد المجتمع الدولي ‏ ‏بالتنفيذ غير المشروط لهذه الخريطة.‏ ‏ وقال ايفانوف ان "روسيا تعتبر ان الحل الشامل في المنطقة يتطلب ان تكون ‏ ‏هناك تسوية على المسار السوري الاسرائيلي واللبناني الاسرائيلي ونحن نرى انه يجب ‏ ‏ان يكون هناك حركة الى الامام في هذا الاطار على اساس قرارات مجلس الامن ‏ ‏242و338ومرجعية مدريد".‏ 

وقال ايفانوف في رده على سؤال اخر ان "روسيا كانت دائما تدعو الى ايجاد تسوية ‏ ‏على المسارين السوري واللبناني وفق الاسس والقرارات الدولية وهذا الموقف موحد ‏ ‏ومعروف وان التنفيذ الفعلي لهذه الاسس نعتقد انه ربما تكون الجهود التي توفرها ‏ ‏اللجنة الرباعية الدولية كافية لذلك ومفيدة وهذا ما نناقشه الان ونحن ننطلق من ‏ ‏انه بالرغم من الجهود التي يقودها المجتمع الدولي على المسار الفلسطيني ‏ ‏الاسرائيلي لايتوجب علينا اطلاقا ان يتقلص اهتمامنا بالمسار السوري الاسرائيلي".‏ ‏ وتابع ان روسيا دائما مع ان تكون التسوية على المسار السوري على اساس مرجعية ‏ ‏مدريد وقرارا مجلس الامن ولكن الاهم هو الاستمرار في الحوار وهل سنتحرك على صعيد ‏ ‏ثنائي اومتعدد هو السؤال المطروح للمناقشات في المستقبل 

وتطالب سورية اسرائيل بالانسحاب الى ما وراء خط الرابع م حزيران الامر الذي يعني وضع بحيرة طبرية في الحدود السورية وهو ما ترفضه تل ابيب وتقول ان شاطئ البحيرة ضمن حدود فلسطين –(البوابة)—(مصادر متعددة)