نفت دمشق رسميا الاثنين انباء نشرتها صحيفة اسرائيلية قالت فيها ان الرئيس بشار الاسد ارسل رسالة الى اسرائيل لاستئناف المفاوضات عن طريق موفد الامم المتحدة الخاص الى الشرق الاوسط تيري رود لارسن.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي "نفى مصدر مسؤول في الخارجية السورية ان يكون الاسد قد ارسل رسالة الى اسرائيل يدعو فيها الى استئناف المفاوضات السلمية من النقطة التي انتهت اليها في عام 2000".
واضاف المصدر ان "هذا الادعاء (..) ليس الا حلقة في سلسلة متواصلة من الادعاءات االتي تهدف الى التغطية على سياسة الاحتلال والاستيطان الاسرائيلية التي تقوض فرص السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".
وكانت وكالة الانباء السورية اكدت في الثامن من تموز/يوليو الجاري ان الاسد قال لدى استقباله موفد الامم المتحدة الخاص الى الشرق الاوسط تيري رود لارسن، ان "سوريا لم تطلب من اية جهة ان تكون مشمولة بخارطة الطريق لان المسار السوري يعتمد على مرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وعلى ان تستأنف المفاوضات من حيث توقفت".
وقال لارسن الخميس الماضي للاذاعة الاسرائيلية ان سوريا ترغب باستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل.
واوضح رود لارسن في مقابلة من نيويورك لاذاعة الجيش الاسرائيلي "شعرت خلال هذه المحادثات (مع الاسد) ان هناك رغبة واهتماما صادقين للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل".
ولكن صحيفة "معاريف الاسرائيلية" خرجت في ذلك اليوم بعنوان على صفحتها الاولى نقلا عن رود لارسن يقول "رسالة من الاسد: فلنستأنف المفاوضات".
وذكرت "معاريف" الجمعة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون طلب من الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية التحقق من مدى جدية نوايا سوريا في ما يتعلق باستعداد دمشق لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل.
ولكن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم قال ان "ما من جديد في مواقف سوريا التي تواصل وضع شروط مسبقة غير مقبولة لمعاودة المفاوضات".
وكانت المفاوضات السورية الاسرائيلية توقفت في كانون الثاني / يناير 2000 حول مسألة هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها في 1981 وتطالب سوريا باستعادة سيادتها عليها كاملة حتى بحيرة طبرية ، اكبر خزان للمياه في اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)