نفت سوريا صحة التصريحات التي نسبها الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق جلال طالباني الى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، واكد انه وضع فيها الاكراد واسرائيل في خانة واحدة.
ونفى مصدر سوري مسؤول الخميس "صحة ما ذكره جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني بأن الشرع كان قد صرح بأن المستفيدين من سقوط النظام العراقي السابق هم الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل والاكراد".
وقال طالباني الاربعاء خلال مؤتمر صحافي في بغداد ان الوزير السوري "يرتكب خطأ فادحا عندما يذكر الاكراد مع الاميركيين والاسرائيليين".
واضاف ان "وزارة الخارجية السورية تقدم قراءة خاطئة للوضع في العراق".
وحمل طالباني كذلك على تصريحات وصفها بانها "استفزازية" ونسبها الى الناطقة باسم وزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني لقولها على حد تعبيره ان سوريا "ليست متحمسة لفكرة دعوة العراق" الى اجتماع عقد نهاية الاسبوع الماضي في دمشق للدول المجاورة للعراق.
وتغيب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن الاجتماع.
وعلق طالباني بقوله ان "العراق لم يرفض الدعوة الى الاجتماع، (لكن) الطريقة التي وجهت فيها كانت استفزازية ومهينة".
ولدى سؤال المصدر السوري المسؤول اليوم الخميس عن الموقف من الدعوة التي كان الشرع وجهها الى وزير خارجية العراق، قال المصدر، ان "دعوة زيباري مازالت قائمة وهو مرحب به بدمشق".
وخلال اجتماع دمشق، دعا وزراء خارجية سوريا والسعودية وايران ومصر وتركيا والاردن والكويت، الامم المتحدة الى لعب دور محوري في العراق. ورحب مجلس الحكم الانتقالي العراقي بنتائج الاجتماع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)