دنكطاش ينتقد خطة السلام في ذكرى التدخل العسكري التركي

تاريخ النشر: 20 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هاجم رؤوف دنكطاش زعيم "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة خطة السلام الدولية لتوحيد شطري قبرص المقسمة في الوقت الذي احتفل الطرفان القبرصيان كل على طريقته بالذكرى الـ29 للتدخل العسكري التركي الذي ادى الى تقسيم الجزيرة. 

في الشطر الجنوبي من الجزيرة التي يحكمها القبارصة اليونانيون اطلقت صفارات الانذار الساعة 30،5 فجرا بالتوقيت المحلي، اي وقت هبوط القوات التركية على شواطئ مدينة كيرينيا في 20 تموز/يوليو 1974 لبدء الغزو الذي جاء ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونان متطرفون بتدبير من اثينا قبل ذلك بخمسة ايام. 

وجرى في الجزء الشمالي من الجزيرة استعراض للقوات التركية والقبرصية التركية والدبابات والعربات المدرعة وحلقت ست طائرات تركية من طراز اف-16 في الاجواء القبرصية التركية.  

وقال دنكطاش في الاحتفال ان خطة التوحيد التي وضعها الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لجزيرة قبرص ستحول القبارصة الاتراك الى اقلية في الدولة التي سيهيمن عليها القبارصة اليونان، حسب قوله.  

واضاف دنكطاش "انها مسالة كرامة للحفاظ على حياة جمهورية شمال قبرص التركية" مؤكدا "لو انني وقعت على خطة انان لاصبح واحد من كل اثنين هنا من النازحين". 

وتدعو خطة انان التي رفضها دنكطاش في اذار/مارس الماضي الى ابعاد المستوطنين الذين جاءوا من تركيا الى الشطر الذي يسيطر عليه الاتراك من الجزيرة بعد الغزو التركي.  

وينظر القبارصة الاتراك الى الغزو التركي للجزيرة على انه عملية لانقاذهم من عنف القبارصة اليونان بينما يعتبر القبارصة اليونان ذلك جريمة دولية. وكان حوالي 200 الف من القبارصة اليونان شردوا واصبحوا لاجئين في الحرب التي قتل او فقد فيها حوالي 3000 شخص من الجانبين.  

وصرح رئيس جمهورية قبرص اليونانية المعترف بها دوليا تاسوس بابادوبولوس للصحافيين بعد مراسم وضع اكاليل الزهور "اننا مصممون على العمل حتى النهاية للتوصل الى حل سلمي واجراء محادثات (دولية) لانهاء الغزو والاحتلال".  

ودعا القبارصة الى التحلي "بالشجاعة والصبر".  

وتسارعت الجهود لتوحيد جزيرة قبرص مع اقتراب انضمام الجزيرة الى الاتحاد الاوروبي في ايار/مايو من العام القادم، الا ان المحادثات التي استمرت 15 شهرا بوساطة الامم المتحدة انهارت في اذار/مارس. وقال الاتحاد الاوروبي انه لن يسمح سوى لجمهورية قبرص اليونانية المعترف بها دوليا بدخول الاتحاد اذا لم يتم التوصل الى تسوية بحلول ايار/مايو المقبل.