يقوم وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا بزيارة مشتركة لا سابق لها الى ايران غدا لاجراء محادثات مع الرئيس محمد خاتمي حول برنامج ايران النووي، وفق ما اعلن رسميا في طهران اليوم الاثنين.
واوضحت الرئاسة الايرانية ووزارة الثقافة والارشاد ان الرئيس خاتمي سيستقبل الوزراء الثلاثة: البريطاني جاك سترو والفرنسي دومينيك دو فيلبان والالماني يوشكا فيشر.
ويأتي هذا الاعلان بعد التوصل الى اتفاق بين خبراء ايرانيين وخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمهد الطريق لاحتمال قبول ايران بتوقيع البروتوكول الاضافي لاتفاقية حظر نشر الاسلحة النووية.
وقالت مصادر ديبلوماسية ان هذه الزيارة لم تكن واردة بدون تعهد ايران مسبقا رسميا بتقديم ضمانات بان برنامجها النووي مدني.
وتتعرض ايران منذ اشهر لضغوط من الاسرة الدولية لتوقيع بروتوكول اضافي لاتفاقية الحد من نشر الاسلحة النووية يسمح بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.
واعلن ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي صباح اليوم ان الخبراء الايرانيين توصلوا الى اتفاق مع الوكالة يمكن ان يمهد الطريق لقبول طهران بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.
واضاف "توصلنا الى اتفاق" خلال المفاوضات التي جرت السبت والاحد في طهران.
وكانت الخارجية الايرانية اعلنت الاحد انها دعت فيشر ودو فيلبان وسترو لزيارة طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي "دعونا الى ايران ثلاثة وزراء خارجية كتبوا لنا لتوضيح وجهات نظرهم".
وقال آصفي للصحافيين ان ايران قررت اجراء "حوار بناء" مع المانيا وفرنسا وبريطانيا بعد ان ابلغتها الدول الثلاث "برغبتها في التعاون معنا" بشأن المسألة النووية.
وافادت مصادر دبلوماسية ان برلين وباريس ولندن قد تساعد ايران على مواصلة برنامجها النووي وحتى على تزويدها بالوقود النووي اذا ما لبت جميع شروط المجتمع الدولي لتثبت ان هذا البرنامج محض مدني.
وامهلت الوكالة الدولية ايران حتى 31 تشرين الاول (اكتوبر) لفتح منشآتها النووية من دون اي قيود وتوفير معلومات كاملة حول نشاطاتها النووية السابقة وحول استيراد المعدات.
وفي حال لم تفعل ذلك يمكن ان يحال الملف الى مجلس الامن الدولي الذي قد يفرض عليها عقوبات دولية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)