ديموقراطيون يتهمون بوش بالاندفاع ''بحماس مسيحي'' الى الحرب

تاريخ النشر: 14 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تصاعدت حدة الانتقادات في الولايات المتحدة لادارة الرئيس جورج بوش التي اتهمها عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين الخميس بانها مدفوعة بحماس مسيحي" لنزع اسلحة العراق بالقوة.  

واتهم السيناتوران ادوارد كينيدي وباتريك لاهي البيت الابيض بانه مدفوع "بحماس مسيحي" ووجها نداء الى الرئيس جورج بوش لاعتماد "السياسة اللازمة" من اجل نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية. 

وقال السناتور كينيدي "ما يقلقني هو ان يزيد التسرع في شن حرب ضد العراق من الانقسامات في البلاد وان يزيد من عزلتنا في العالم". 

واضاف "بدلا من ان تحاول اقناع اولئك الذين يختلفون مع الولايات المتحدة وفي العالم، فان الادارة تزيد بخطابها السياسي من تعميق الهوة" مضيفا ان "اميركا لم تنوي ابدا وحتى منذ فترة فيتنام، القيام بعمل عسكري بهذا الاتساع مع القليل من الدعم الدولي". 

واوضح السناتور كينيدي ان "ادارة بوش تخطىء بتركها الصقور المعادين في صفوفها للعراق يستغلون مأساة 11 ايلول/سبتمبر (2001) لايلاء شن حرب ضد العراق اولوية اكبر من اولوية الحرب على الارهاب". 

وحذر زميله سناتور ولاية فيرمونت باتريك لاهي من ان شن حرب على العراق من دون دعم مجلس الامن الدولي سيؤثر سلبا على تحالفاتنا وسيخرق القانون الدولي. وقال "لا افهم طريقة تفكير هؤلاء في هذه الادارة، المأخذوين منذ اشهر او بالاحرى منذ فترة طويلة بفكرة الحماس المسيحي من اجل شن الحرب". 

واضاف "نتخوف كثيرا من ان يضعف هذا الحماس فعالية مجلس الامن الدولي وكذلك قدراتنا على الحصول على دعم دولي ليس فقط من اجل منع هذه الحرب ولكن في صراعات مستقبلية". 

واوضح ان موقف ادارة بوش القائم على مبدأ "إما انتم معنا وإما انتم ضدنا (...) ألحق خسائر بعلاقاتنا على المدى الطويل مع جيراننا ومع اصدقائنا وراء الاطلسي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)