رئيس الحكومة الجزائرية يشرف على اختتام أشغال الندوة الوطنية لمكافحة الفقر والإقصاء

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه علي بن فليس، رئيس الحكومة، مساء يوم أمس الاثنين "نداءا رسميا لكل القوى الفاعلة دعاها إلى تثبيت المصلحة و المنفعة العامة بفضل تجندها بإخلاص في أداء الواجب الوطني". 

و أكد فليس حسبما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية "و.ا.ج" في كلمة ألقاها باسم رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في ختام أشغال الندوة الوطنية الأولى لمكافحة الفقر والإقصاء العناية التي يوليها رئيس الجمهورية "للفقراء و أولئك الذين عصف بهم الإقصاء إلى وضعية يعجز اللسان أن يعبر عنها لشدة قساوتها و عمق آلامها". 

وقالت الوكالة بأن فليس اعتبر هذا اللقاء بمثابة بصيص أمل للفقراء الذين لم يجدوا كما قال حتى نصيبا من الخبز الحافي مذكرا بأن الفقر و الإقصاء كانا منذ أمد بعيد "البذرة التي أشعلت النار التي غيرت مجرى الإنسانية و السبب الجوهري لكل الثورات التي عرفها العالم". 

و أشار رئيس الحكومة إلى أن الجزائر عاشت كسائر بلدان العالم الثالث مرارة الاستعمار و قساوة الاستغلال ابتداء من القرن ال19 إلى ما بعد نصف القرن العشرين وهو ما يجب اعتماده كما أوضح كإحدى مسببات الفقر. 

و بعد تذكيره بأن الرسالات السماوية ركزت على أن الفقر يمثل اللاعدل و أن الإبقاء عليه يغضب الخالق قال إن الأمر يتطلب تدخل الدولة في إحقاق العدل بالعمل على توزيع الثروات بصفة عادلة على جميع المواطنين بخلق مساواة الفرص بسن قواعد تضمن العمل و السقف لكل عائلة و العيش في كرامة. 

و أكد السيد بن فليس في الأخير بأن مسعى الحكومة لا يقتصر على انتهاج سياسات فحسب بل السعي إلى تطوير جهودها و تثمينها من حيث التطبيق و المتابعة الصارمة والتقييم المستمر في حدود المهام المخولة لها" -- (البوابة)