رئيس المكتب السياسي لحزب الله: لا استبعد عدوان إسرائيلي ضد لبنان

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يستبعد محمد رعد رئيس المكتب السياسي لحزب الله اللبناني أمس الاثنين إمكانية أن تشن إسرائيل عدوان جديد على لبنان خاصة بعد إعلان الحزب عن اعتقال عقيد في جهاز الموساد الإسرائيلي. 

وردا على سؤال ل"البوابة"حول احتمالات تطور الأوضاع في لبنان بعد الإعلان عن اسر العقيد الإسرائيلي وحول ما إذا كان الحزب يتوقع رد إسرائيلي عسكري كما تتوقع بعض الأوساط الإعلامية الإسرائيلية قال محمد رعد "انه النتيجة الطبيعية للعدوانية الصهيونية خاصة وإن الصهاينة اليوم في مأزق يكشف عنه الإرباك الحاصل في أدائهم سواء على مستوى الأجهزة الأمنية أو العسكرية أو السياسية خاصة بعد امتداد الانتفاضة الفلسطينية إلى عمق الأراضي المحتلة عام 1948 وبعد أن وصلت الخيارات التفاوضية إلى طريق مسدود فيما المقاومة الإسلامية في لبنان تواصل طريقها في الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ولاطلاق جميع الأسرى والمعتقلين". 

وأكد رئيس المكتب السياسي لحزب الله أن "ما يستطيع قوله هو أن أي تصعيد صهيوني ضد لبنان لن يكون سهلا ولا نزهة بالنسبة للعدو ، بل سيواجه بالرد الحازم والرادع من قبل المقاومة الإسلامية"، مضيفا إن "المقاومة الإسلامية على أتم الجاهزية لمواجهة هذا الاحتمال وهي كانت كذلك قبل اسر الجنود الصهاينة أي عدوان لن يحقق أهدافه وبالتالي فان النتائج ستكون سلبية على العدو". 

وتأتي تصريحات رعد بعد إعلان حسن نصرالله الامين العام للحزب عن اعتقال ضابط إسرائيلي برتبة عقيد يشتبه فيه بأنه كان يحاول التجسس على الحزب واختراقه.  

وكانت مصادر إعلامية غربية أكدت أن العقيد الذي أسره حزب الله كان واحدا من بين خمسة ضباط موساد إسرائيليين القي القبض علي اثنين منهم في شباط عام 1998 وهم يحاولون تركيب أجهزة تنصت في منزل شخص من اصل لبناني يقيم في ضواحي برن اشتبه فيه جهاز الموساد الإسرائيلي بأنه مسؤول في حزب الله. 

وكانت المحكمة الفيدرالية السويسرية في لوزان قد حكمت في تموز/يوليو الماضي على أحد أعضاء الشبكة بالسجن 12 شهرا مع وقف التنفيذ بعد إدانته بتهمة ارتكاب أعمال غير مشروعة لصالح دولة أجنبية. 

واعترف المتهم المعروف بالاسم المنتحل "اسحق بنتال" والملقب ب"جاك تراك" والذي لم تكشف هويته الحقيقية هو وباقي أعضاء الشبكة في حينها لاسباب أمنية، اعترف أمام المحكمة في حينها بأنه يعمل لحساب الموساد وقال انه لم يكن سوى مجرد منفذ للأوامر  

من جهة أخرى قال محمد رعد معلقا على لقاء قمة شرم الشيخ ان "جميع من يشارك في هذا المؤتمر إنما يشارك من اجل محاولة الخروج من المأزق الذي يعيشه مضيفا انه إذا نجحت هذه القمة في تنفيس أجواء الانتفاضة فإنها لن تصل إلى أي اتفاقات سياسية ولن تقطع الطريق أمام تجد الانتفاضة والعمليات الجارية داخل فلسطين—(البوابة)