رئيس الوزراء المغربي يرحب بالاستثمارات الخارجية في بلاده

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رحب رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد اليوم ‏ ‏بالاستثمارات العربية والأجنبية في بلاده مؤكدا أن مصر تعد واحدة من اكثر الدول ‏ ‏الجاذبة للاستثمار على مستوى العالم. ‏ ‏  

ونفلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن عبيد قوله لدى افتتاحه المؤتمر الاقتصادي السادس تحت عنوان "الاقتصاديات ‏ ‏العربية الصاعدة تشق طريقها نحو الأسواق الدولية" أن المستثمرين الأجانب لديهم ‏ ‏فرصة "فريدة" للاستفادة من الرغبة العالمية في سوق المال وباستقرار في سعر العمله ‏"على الرغم من حدوث بعض التغييرات الطفيفة خلال الفترة الماضية".‏ ‏  

وأكد أن مؤشرات الاقتصاد المصري جيدة "للغاية"حاليا مشيرا إلى أن الأمور بدأت ‏ ‏تعود إلى طبيعتها بعد الضغوط الاقتصادية التي تعرض لها الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية بعد الأزمة الآسيوية نتيجة انخفاض موارد النقد الأجنبي وانخفاض ‏ ‏الصادرات وزيادة الواردات. ‏ ‏ وأعرب عبيد عن ثقته بان الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من الاستقرار في سعر ‏ ‏الجنيه المصري في السوق مما سيكون له آثره على الأوضاع الاقتصادية مستقبلا. ‏ ‏  

وأشار إلى أن معدل نمو الاقتصاد المصري وصل إلى 5ر5 في المائة فيما تراجع عجز ‏ ‏الموازنة إلى 5ر3 في المائة وكذلك الدين الخارجي إلى نحو 27 مليار دولار. ‏ ‏  

وأكد عبيد أن حكومته تبذل قصارى جهدها للخروج من أزمة الركود الحالية وزيادة ‏ ‏معدل نمو الاقتصاد بعد التباطؤ الذي شهدته خلال الفترة الماضية 

وكشف عبيد عن قرب الانتهاء من بيع الحصة العامة المصرية في الحقول ‏ ‏المشتركة والعاملة مع نهاية العام الحالي مشيرا إلى أن حكومته ستبدأ خلال الفترة ‏ ‏القليلة المقبلة في خصخصة " شرائح " قطاع الاتصالات والكهرباء والبترول في إطار ‏برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحرير الاقتصاد ودمجه في الاقتصاد العالمي .‏ ‏  

من جهته أكد وزير الاقتصاد المصري يوسف بطرس غالي في كلمته أهمية تكامل مصر مع ‏ ‏دول المنطقة العربية لما يمثله ذلك من ضرورة للتحرك الجماعي لهذه الدول على ‏ ‏المستوى العالمي .‏ ‏  

وقال غالي إن بلاده ملتزمة بسياسة التطور والإصلاح الاقتصادي ونشر فلسفة هذا ‏ الإصلاح على المستوى القومي لتحقيق التنمية الشاملة مشيرا إلى أن مشكلة التباطؤ ‏الاقتصادي التي حدثت في مصر أوائل العام الحالي أكدت مقدرة الاقتصاد على امتصاص ‏ الأزمة والتعامل معها .‏ ‏ 

أما ممثل مؤسسة "اليورومني" إلى المؤتمر "روبرت انسور" فدعا إلى عودة الأموال ‏ ‏العربية في الأسواق العالمية إلى المنطقة العربية ولو بنسبة 20 في المائة مؤكدا ‏أهمية السوق العربية المشتركة وضرورة الإسراع بخطى هذه السوق خلال الفترة من ‏ ‏العام الحال وحتى عام 2005 .‏ ‏  

وأشار انسور إلى أن قوام السوق العربية حوالي 300 مليون نسمه وان دخلها القومي ‏ السنوي حوالي 500 مليار دولار 

وقال رئيس المنتدى الاقتصادي المصري أحد الجهات المنظمة للمؤتمر محمد ‏ ‏شفيق جبران لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن المؤتمر الذي يستمر 3 أيام سيبحث ‏ ‏في سبل إيجاد دفعة جديدة للأسواق الناشئة وتطورات الاقتصاد المصري والعربي والخاص ‏ ‏بالاستثمار في المنطقة .‏ ‏  

وأضاف جبران إن المؤتمر سيناقش أيضا قضايا الخصخصة والتحرر الاقتصادي والخطوات ‏ التي حققتها مصر والدول العربية في هذا المجال وكذلك المشكلات التي تواجهها وفرص ‏ ‏الاندماج في السوق العالمي وأوضاع تكنولوجيا المعلومات والتجارة الإلكترونية وسبل زيادة الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال .‏ ‏ 

وأوضح المؤتمر سيتناول سلبيات وإيجابيات موضوع الشراكة الأوروبية مع مصر ‏ ‏والاتفاقية المنتظر توقيعها في هذا الخصوص والدعوة مجددا إلى ضرورة التعاون الإقليمي وتشكيل تحالف اقتصادي إقليمي للحصول على افضل الشروط للتعامل مع الاتحاد ‏الأوروبي ومنظمة التجارة العالمية.‏ ‏ ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة "يورومنى الدولية" بالتعاون مع منتدى مصر الاقتصادي عدد من الوزراء العرب ورجال الاقتصاد والخبراء من مصر والمنطقة العربية ‏ ‏والعالم—(البوابة)