رايس تتهم العراق بمساعدة القاعدة على تطوير اسلحة كيمائية.. وانباء اميركية عن اكتشاف معسكرات تدريب في ايران

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت كونداليزا رايس مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الامن القومي نظام الرئيس العراقي صدام حسن بتوفير ملجأ للأعضاء شبكة القاعدة وبمساعدة اسامة بن لادن على تطوير أسلحة كيماوية. فيما نقل عن مسؤولين في الاستخبارات الاميركية انهم اكتشفوا قواعد لتدريب القاعدة في ايران. 

وقالت رايس في تصريحات نشرت امس"اننا نعلم بوضوح انه كان ولا يزال هناك اتصالات بين مسؤولين رسميين عراقيين واعضاء من شبكة القاعدة ونعلم ان من نتائج التحقيق مع بعض المعتقلين،وخاصة المعتقلين القياديين (في القاعدة) قالوا ان العراق قام بتدريب أعضاء من القاعدة على تطوير أسلحة كيمائية". 

وقالت "بوضوح هناك اتصالات مهمة جرت وهذا شي موثق بشهادات وهذا يعني ان هناك علاقة بينها". وذكرت ان "التفاصيل سوف تنشر لاحقا". 

وهي المرة الاولى التي تتحدث فيها رايس عن تبرير محدد لتأكيدات الولايات المتحدة حول وجود تعاون بين النظام العراقي والتنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن. 

وقد ذكر مسؤولون عسكريون اميركيون ان القوات الأميركية في افغانستان عثرت على عدد كبير من المختبرات تحت الأرض والوثائق التي تثبت ان تنظيم القاعدة حاول إنتاج أسلحة كيميائية.  

واوضحت رايس انه تردنا معلومات اكثر خاصة من المعتقلين الذي القي القبض عليهم بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر . وقالت "لا أحد يحاول الإيحاء الى تورط صدام في هجمات ايلول، وليس الهدف دفع الامور الى هذا الحد، ولكنها قصة (الهجمات) لا زالت قيد التحقيق ونحن نحصل باستمرار على معلومات حول ما جرى". 

واكدت "هناك أعضاء في القاعدة وجدوا مأوى لهم في بغداد". 

من ناحية اخرى، ذكرت محطة التلفزيون الاميركية "ان بي سي نيوز" امس ان اجهزة الاستخبارات الاميركية عثرت على معسكر للتدريب لتنظيم القاعدة في شرق ايران المجاور لافغانستان. 

وقالت المحطة نقلا عن مصادر لم تكشفها ان صورا التقطت بقمر اصطناعي تظهر منشآت للمعسكر من بينها حقل للرماية وآخر للتدريب على العوائق. 

وكان المسؤولون الاميركيون اكدوا مرات عدة ان عددا من قادة القاعدة فروا الى ايران خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الارهاب في افغانستان. 

وقالت "ان بي سي نيوز" ان الحكومة الايرانية قد لا تكون على علم بوجود هذا المعسكر على اراضي ايران لكن اجهزة الاستخبارات الايرانية لا تجهل هذا الامر بالتأكيد. 

واضافت ان بعض اعضاء الحكومة الايرانية اجروا اتصالات مع اعضاء مهمين في تنظيم اسامة بن لادن، موضحة انها تستند الى شهادات ووثائق جمعت خلال محاكمة منفذي الاعتداءين على السفارتين الاميركيتين في شرق افريقيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)