رايس تنفي عزم اميركا مراجعة سياساتها في الشرق الاوسط وتنتقد ''الفهم ''السوري للارهاب

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن القومى ‏ ‏ان "الادارة الامريكية لاتعتزم مراجعة سياساتها بشان الشرق الاوسط"، وفي الغضون فقد انتقدت‏ ‏"المنطق السوري" ازاء تعريف الارهاب. 

وقالت رايس فى حديث لقناة (الجزيرة) القطرية الليلة الماضية ان ‏ "‏الادارة الامريكية تؤيد اعلان دولة للفلسطينيين كجزء من الحل النهائى بين اطراف ‏ ‏النزاع والذى يشمل الاعتراف الكامل باسرائيل". 

واعربت عن اعتقادها ان "السياسات التى تمضى بها الولايات المتحدة فى الشرق ‏ ‏الاوسط هى جيدة ومفيدة لكافة شعوب المنطقة العربية بالاضافة الى شعب اسرائيل".‏ ‏ 

وتطابقت وجهة نظر رايس مع ما اعلنه الرئيس الامريكى جورج بوش مؤخرا فيما يتعلق ‏ ‏بسياسة بلاده تجاه قضية السلام فى الشرق الاوسط.‏ ‏  

وامس تحدث رئيس الوزراء البريطاني عقب لقائه في لندن مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، عن وجهة نظر مماثلة، واعلن ان سياسة بلاده ازاء مشكلة الشرق الاوسط تقوم على اساس دعم قيام دولة فلسطينية مع ضمان الوصول الى حل سلمي يكفل الامن لاسرائيل في المنطقة. 

الى ذلك، انتقدت مستشارة الامن القومي الاميركي "المنطق السوري" ازاء تعريف الارهاب. 

وقالت انه لا يمكن التمييز في شان الارهاب، "فلا وجود لارهاب طيب واخر شرير".. والارهاب يظل ارهابا، على نحو ما وصفت. 

وتنتظم الرؤية السورية في سياق ضرورة التمييز بين المقاومة المشروعة والارهاب. 

وفي صعيد اخر، شددت رايس على "ان الحملة ضد اسامة بن لادن واتباعه من تنظيم القاعدة وحركة طالبان ‏ ‏لم تكن موجهة ضد الاسلام" مشيرة الى ان "الولايات المتحدة تسعى الى توضيح ذلك ‏ ‏للمسلمين الذين لايؤيدون الحملة الدولية ضد الارهاب التى تقودها واشنطن".‏ ‏ 

وحول الاشرطة المسجلة لبن لادن والتى بثتها قناة الجزيرة ونقلتها محطات ‏ ‏التلفزيون الامريكية قالت ان هذه التصريحات "عملت على تعزيز الكراهية ضد الامريكيين ‏ ‏الابرياء".‏ ‏ وكانت رايس قد اعربت عن قلقها ازاء تحذيرات وجهها زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن ‏ ‏لادن الى الولايات المتحدة عبر شريط مسجل بثته الجزيرة وانها قد تحتوى على "رموز ‏ ‏وايماءات معينة تعطي اشارة البدء لارهابيين بتنفيذ هجوم على اهداف امريكية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)