ذكرت مصادر البنتاغون ان الولايات المتحدة تنشر اكثر من ربع مليون عسكري في قواعد خارج اراضيها، ولا سيما في اوروبا والشرق الاوسط وشرق اسيا، او على سفن حربية.
وفي اواخر اذار كان عديد هذه القوات 265 الفا - بينهم 55 الفا على سفن البحرية الاميركية- يتوزعون على الشكل التالي: 104000 من القوات البرية و71000 من قوات البحرية و62500 من سلاح الجو و27500 من مشاة البحرية (المارينز). وبحسب ما اعلنه ناطق باسم وزارة الدفاع فان هذا العديد لم يتغير منذ ذلك التاريخ حيث انه "لم يتم اجراء اي اعادة انتشار واسعة النطاق".
ويتمركز حوالي 120 الف عسكري في اوروبا بينهم 70959 في المانيا و11293 في بريطانيا.
وتوجد اثنتان من القواعد الجوية الرئيسية للولايات المتحدة في ايطاليا: الاولى هي قاعدة افيانو في شمال البلاد التي وضعت في حالة تأهب قصوى فور وقوع الهجمات الاسبوع الماضي والتي كانت تنطلق منها طائرات الحلف الاطلسي اثناء عمليات القصف في يوغوسلافيا في 1999. وتوجد الثانية، وهي من اكبر القواعد العسكرية الاميركية في المتوسط، في سيغونيلا بجزيرة صقلية. وقد استخدمت كقاعدة دعم لوجستي في نزاعات الشرق الاوسط والبوسنة وكقاعدة دعم للبحرية الاميركية اثناء حرب الخليج في 1991.
ويتمركز حوالي 2000 جندي اميركي في تركيا في قاعدة انجرليك الجوية التي تستخدم خصوصا كنقطة انطلاق للطائرات التي تراقب العراق.
وللولايات المتحدة حوالي 33000 عنصر في منطقة الخليج ينتشر معظمهم على السفن الحربية (الاسطول الخامس) وفي قواعد في الكويت والسعودية فضلا عن بضع مئات من الطائرات، بحسب البنتاغون.
ويوجد 4040 جندي من سلاح الجو في السعودية في حين يتمركز حوالي 5000 جندي في الكويت (2000 جندي من سلاح الجو والعدد نفسه تقريبا من القوات البرية).
وتنشر الولايات المتحدة قوات كبيرة ايضا في اسيا حيث يتمركز في اليابان 40891 جنديا نصفهم تقريبا (19705) على جزيرة اوكيناوا. وقد وضعت القوات الاميركية في اوكيناوا هي ايضا في حالة التأهب القصوى على اثر الاعتداءات في الولايات المتحدة.
ويوجد ما يقارب 36000 جندي اميركي في كوريا الجنوبية معظمهم من القوات البرية (27482 جنديا).
واعلنت الفيليبين عن استعدادها لاعادة فتح القاعدتين الاميركيتين السابقتين في البلاد: قاعدة كلارك الجوية وسوبيك باي البحرية شمال مانيلا امام تحالف لمواجهة الارهاب تقوده الولايات المتحدة. وكانت هاتان القاعدتان اللتان شكلتا حصنا للقوات الاميركية في المحيط الهاديء اثناء الحرب الباردة قد اغلقتا في مطلع التسعينات.—(ا ف ب)