في ما يلي بعض ردود الفعل الدولية على المواجهات التي تجري بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المناطق الفلسطينية وداخل الأراضي الإسرائيلية والتي أوقعت منذ الخميس الماضي حتى مساء اليوم الاثنين 52 قتيلا بينهم 49 فلسطينيا.
إسلام آباد - دانت باكستان اليوم الاثنين مقتل عشرات الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وفي اسرائيل ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل على الفور لوقف حمام الدم الذي يهدد عملية السلام.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية "نشاطر مجمل العالم الإسلامي مشاعر الغضب والقلق اثر الاستفزازات الإسرائيلية الخطيرة وما نتج عنها من اهراق لدماء فلسطينية بريئة".
ستراسبورغ (البرلمان الأوروبي)- دانت رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين اليوم الاثنين في ستراسبورغ "الاستفزاز" الذي شكلته زيارة زعيم حزب ليكود اليميني الإسرائيلي ارييل شارون إلى الحرم القدسي.
وبعد ان وقف أعضاء البرلمان الأوروبي دقيقة صمت حدادا على أرواح الذين سقطوا نتيجة أعمال العنف في الشرق الأوسط قالت فونتين "في الوقت الذي وصلت فيه عملية السلام إلى مرحلة حاسمة وحققت تقدما فعليا ولو كان هشا، لا يمكن ان ينظر الى زيارة ارييل شارون إلى الحرم القدسي إلا بوصفها استفزازا".
برن - أعربت الحكومة السويسرية في بيان اليوم الاثنين عن "قلقها العميق إزاء أعمال العنف التي تجري في الأراضي الفلسطينية وفي اسرائيل".
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية السويسرية ان سويسرا "تاسف للحصيلة الكبيرة لاعمال العنف" في الأراضي الفلسطينية وفي اسرائيل وتعرب عن قلقها ازاء "الوسائل التي تستخدم في المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
بريتوريا - دانت جنوب إفريقيا اسرائيل لاستخدامها المفرط للقوة بحق الفلسطينيين ونددت ب"التصرفات الاستفزازية لبعض العناصر الإسرائيلية".
وجاء في بيان رسمي صدر عن الحكومة في بريتوريا "ان الحكومة تدين سقوط هذا العدد الكبير من الأرواح البشرية الناتج عن الاستخدام المفرط وغير المتوازن للقوة من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية".
وتابع البيان "ان الأعمال الاستفزازية من قبل بعض العناصر الإسرائيليين، الذين كانوا على ما يبدو يسعون إلى استثارة غضب الفلسطينيين لاهداف سياسية خصوصا عبر خرق قدسية الأماكن المقدسة، كان لها تأثير مضر جدا على عملية السلام".
باريس - دعا المؤتمر اليهودي الأوروبي اليوم الاثنين الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي إلى تقصي الدقة في كلامها عن "الاضطرابات الخطيرة" التي تتواصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وجاء في بيان صادر عن المؤتمر اليهودي الأوروبي "ان الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بإلقائها كامل المسؤولية على الإسرائيليين وتجاهل اي مسؤولية فلسطينية إنما تفتقر إلى الدقة ويخشى ان تنحى إلى الانحياز الذي لا يمكن إلا ان يضر مقترحات السلام التي قدمها ايهود باراك والتي لقيت دعم المجتمع الدولي"—(ا.ف.ب)