رسالة ايرانية واضحة وامل سوري بعبور الدور الاول في كأس الحسين

تاريخ النشر: 25 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

تلتقي سوريا مع كازاخستان، وايران مع فلسطين غدا الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى لبطولة كأس الحسين الدولية الودية الاولى لكرة القدم التي تقام في عمان حتى 2 حزيران المقبل. 

وتتصدر ايران المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق الاهداف امام سوريا بعد فوزهما في الجولة الاولى على كازاخستان وفلسطين 3- صفر و1- صفر على التوالي. 

 

سوريا-كازاخستان 

يحمل اللقاء بين سوريا وكازاحستان الرقم 3 في منافسات المجموعة الاولى وهو سيكون مناسبة للاولى لتحقيق فوزها الثاني وعبور الدور الاول اذا احسنت استغلال وضع منافستها المهزومة في المباراة الاولى، ويبدو مدربها اليوغوسلافي بوجيدار فوكوفيتش متفائلا بذلك. 

وعزا فوكوفيتش الفوز الضئيل على فلسطين الى غياب عدد من الاساسيين المحترفين لارتباطاتهم مع انديتهم وبعض المحليين بداعي الاصابة، مشيرا الى ان المباراة الاولى لاي منتخب غالبا ما تنتهي بنتائج ضعيفة لكن المهم هو الفوز "ونحن واثقون من قدرتنا على بلوغ النهائي". 

واذا كان العرض الذي قدمه المنتخب السوري جيدا من الناحية التكتيكية الا ان البطء عابه ربما لان لاعبي الجيش يشكلون العمود الفقري له والبطء سمة ملازمة لادائهم في الاونة الاخيرة، علما بان فوكوفيتش شدد في الحصة التدريبية النظرية على ضرورة تسريع الايقاع بالاعتماد على لمس الكرة مرة واحدة وتمريرها دون الاحتفاظ بها والانقضاض السريع على منطقة المنافس. 

وقياسا على اداء سوريا وكازاخستان ترجح كفة سوريا نظريا رغم انه لن يكون سهلا عليها هز شباك منتخب كازاخستان الذي سيحاول بدوره تلافي اخطائه في اللقاء الاول وتعويض الخسارة بفوز يبقيه في دائرة المنافسة على احدى بطاقتي التأهل كونه سيواجه فلسطين في المباراة الثالثة الاخيرة ضمن الدور الاول في حين ستكون مهمة سوريا صعبة للغاية في مواجهة ايران. 

في المقابل، لم يكن عرض كازاخستان سيئا لدرجة تعكس ثقل الخسارة، لكن قوة المنتخب الايراني فرضت نفسها. 

ويرجح ان لا تشمل تشكيلتا سوريا وكازاخستان تغييرات جوهرية، وقد يلجأ مدرب سوريا الى اشراك المهاجم حسان ابراهيم اساسيا بدلا من سالم بركة مع الاحتفاظ بنهاد حاج مصطفى، الذي نال جائزة افضل لاعب في اللقاء الاول، في مركز صانع الالعاب. 

 

ايران-فلسطين 

وجهت ايران رسالة واضحة لا لبس فيها الى منتخبات مجموعتها والبطولة عموما من خلال فوزها الكبير على كازاخستان، وهي ستحاول حجز بطاقتها بفوز ثان على حساب فلسطين قبل ان تواجه سوريا في اقوى منافسات المجموعة الاحد المقبل. 

ورغم هذه النتيجة الكبيرة لم يكن المدرب الايراني جلال طالبي راضيا عن الاداء الذي افتقد حسب رأيه الى الانسجام، وعزا السبب الى عدم وجود فترة للاستعداد اذ تم تجميع اللاعبين مباشرة بعد انتهاء الدوري. 

وتشارك ايران في بطولة كأس الحسين بغياب عدد من ابرز لاعبيها، لكن الاداء والنتيجة التي حققتها الجوقة الشابة نالا اعجاب كل من شاهد اللقاء، وربما قصد طالبي التمويه في محاولته التخفيف من قوة رجاله. 

ولا يملك منتخب فلسطين شيئا يخسره رغم تصميمه على تحقيق انجاز طيب على غرار ما فعل في دورة الالعاب العربية التاسعة الصيف الماضي في عمان بالذات حين احرز برونزية المسابقة، وذلك لان مدربه المصري منصور البوري المعين قبل نحو شهرين اجتمع بلاعبيه لاول مرة في عمان وكان يكتفي بارسال خطط التدريب عبر الفاكس لعدم تمكن السلطة الفلسطينية من الحصول له من اسرائيل على اذن بالتنقل. 

وكادت فلسطين تخرج متعادلة مع سوريا وصمد لاعبوها حتى الدقيقة 80 التي شهدت هدف اللقاء الوحيد، لكنهم بدوا متعبين وانخفضت لياقتهم البدنية في الشوط الثاني مما قد يؤثر على ادائهم امام ايران-- (أ ف ب)